محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (مادة خام) عز الدين مصطفى جلولي

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

ولو ثبت للشيخ هنات أو سيئات فهلاَّ قوبلت بها الحسنات والمكرمات، ولتسمحوا لنا أن نورد كلمة للشيخ بيوض، ضمّنها مقالا له منشورا في صحيفة الأمة سنة 1938، انتقد فيه من هاجم الأمير شكيب أرسلان، بسبب دعوته إلى تحقيق وحدة عربية من دول المشرق مع تأجيل ضم بلاد الشمال الإفريقي إلى ما بعد تحررها، قائلا له مدافعا عن الأمير:

«إن جهاد نيّف وخمسين عاما لا تهدمه خطبة في مجلس عُرض فيه رأي قابل للنقد والتمحيص، وليس يصح في الأذهان شيء إذا لم تكن الجهود الكبرى والأعمار الطويلة هي الأصل المعتدّ به والمعوّل عليه أو الذي يؤوّل ما يخالفه بما يوافقه، ما وسع الاحتمال وانسدت أبواب التأويل»

سيدي الرئيس، نحن لا نطلب منكم إعادة الاعتبار للشيخ والعفو عنه، لأن هذين الإجراءين لا يطبقان –كما لايخفى عنكم- إلا على المجرمين المدانين، وإنما نطلب منكم مبادرة ترفع الحجر عن الشيخ، وتنصف التاريخ مع الرجل لأنه قد أصبح جزءا منه، وبذا تحققون أمنية قديمة لدى عارفي فضله، وأنتم المعترفون بفضل الرجال، ولا تزال عبارات العرفان نحو الشيخ بيوض والتي أعلنتم عنها عند زيارتكم الأخيرة لمدينة يزجن، تتردد في الأسماع وفي البقاع.

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم: أ. محمد الطاهر عزوي … ... … باتنة: 09 صفر 1417هـ.

… ... … ... … ... الموافق لـ: 25 جوان 1996م.د

الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

عمدة من أعمدة الحركة الإصلاحية في الجزائر

لمدة نصف قرن، من 1931 ـ 1981م

محاور الموضوع:

1ـ المقدمة.

2 ـ من أسباب ظهور حركة «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين»

3 ـ المنهج العلمي للحركة الإصلاحية في الجزائر.

4 ـ موقف جمعية العلماء كحركة إصلاحية نهضوية في الدفاع عن الثوابت.

5 ـ التعتيم على تاريخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وتشويه بعضٍ من شخصياتها التي هي من أعمدتها.

6 ـ يعتبر نضال الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض امتدادًا لنضال جمعية العلماء في عهد الاستقلال.

١٩٢ / ٣٥٠