محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام
الجزء ١ · صفحة ١٩٣7ـ المنهج العلمي الذي اتَّبعه الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض.
8 ـ تقدير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض في إطار الحركة الإصلاحية والتنشئة والمنهج.
9 ـ آثاره.
10 ـ تجديد حركة الإصلاح في الجزائر أصبح من الضرورة بمكان.
11 ـ هوامش الموضوع.
ملاحظة:
هذا الموضوع أعِدَّ ليُلقى كمحاضرة أو مداخلة في مهرجان الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، وذلك في أيام: 15 – 16 –17 صفر 1417هـ الموافق لـ: 1 –2 –3 جويلية 1996م، في قاعة ابن خلدون بالعاصمة. وأُجِّل لظروف قاهرة لم تسمح بانعقاده في الأيام المحددة أعلاه.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ المقدمة:
يفرض علينا المقام من جهة، والواقع المرُّ من جهة أخرى، أن نضع الشيخ العلاَّمة «إبراهيم بن عمر بيوض» في المكان اللائق به، وبمستواه الفكري والثقافي، ونجعل له إطارًا يناسب مكانته في حركة الإصلاح والنهضة الجزائرية، بعد مرور نصف قرن على تأسيسها، من 05 ماي 1931 إلى 1981م. فهو لا يُدرس وحده، وإذا افتُرض أن يسلَّط عليه الضوء بمفرده فربَّما يُظلم ويشوّه كالحلقة التي تُستلُّ من السلسلة، تتعرض للتناول والتداول فلا يبقى لها من القيمة لو أنها بقيت في السلسلة المتكاملة الحلقات.
ومن ثم فالتغريبيون و بسيطرتهم ونفادهم إلى القرار السياسي و الإعلامي والمنهج التربوي يركزون و باستمرار على تشويه شخصيات حركة الإصلاح والنهضة، مما مكَّنهم أن يتوصَّلوا، وبالنتيجة أن يفصلوا بين هذه الشخصيات وبين منهجهم في مسيرة الحركة وينتهوا في آخر المطاف إلى نزع الروح منها، وذلك كالفصل بين الأمة وتاريخها أو بين الأمة و ثوابتها.
و هذا ما وقع لحركة ”جمعية العلماء المسلمين“ بعد استرجاع الاستقلال وإلى يومنا هذا.
وترون بأم أعينكم كيف قُضي على شعارها :
”الجزائر وطننا، والعربية لغتنا، والإسلام ديننا“، وحل محله ثالوث المزاد العلني بدون إضافةٍ أو نسبة كشعارٍِ مطلق :”الإسلام و العروبة و الأمازيغية“.