محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (مادة خام) عز الدين مصطفى جلولي

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

هذه بعض جوانب من مآثر الإمام ومناقبه ومن جهاده الكبير الذي لا يتصوَّره ويقدِّره حقَّ قدره إلاَّ من عاصره وعاش ظروفَه وملابساته، ورأى رأيَ العين ما يُحيط به ويثيره من بواعث وتحدِّياتٍ يشيب لها الوِلدان، تاركًا الكثير منها - ومنها الجانب السياسي - لمن يتقدَّم لهذا المقام من الخطباء والمحاضرين والمتدخِّلين. هذا الجهاد الأكبر الذي ينكره الحاقدون ويجحده الحاسدون ويريدون أن يطفئوا نورَ الله بأفواهِهم، ندعُه للتاريخ الذي يُنصف المظلومين إن عاجلاً أو آجلاً، ونكِلُه إلى الله الذي يُجازي الذين أساءُوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ولله عاقبة الأمور.

وأختم أخيرًا هذه الكلمات المختصرة بشكر فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله ورعاه وسدَّد خطاه ووفَّقه إلى كلِّ عملٍ صالح يُفيد الدين والوطن، ونشكره على رعايته السامية لهذا الملتقى المبارك كما نشكر السيد والي ولاية غرداية ومساعيه الحسنة، ونشكر كلَّ من ساهم في إنجاح هذا الملتقى من العلماء والمسؤولين والضيوف والمنظِّمين، وخاصَّة الوافدين الذين تكبَّدوا مشاق السفر وضحَّوا بنفيس أوقاتهم وعاجل مصالحهم، شكر الله سعيهم وجازاهم الله عنَّا كريم الجزاء.

بارك الله في الجميع وسدَّد خطاهم لما فيه الخير والصلاح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سعيد شريفي (الشيخ عدون)

بسم الله الرحمن الرحيم

تبارك الذي جَعَل في السَّمَاءِ بروجًا وَجَعَل فيهَا سِراجًا وقَمرًا منيرًا، "الآية".

نشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمَّدًا عبده ورسوله القائل: «فضلُ العالم على العابِد كفضلي على أدناكم»، وقال: «موتُ العالِم ثلمَةٌ في الإسلام». صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وصحابته أجمعين، وبعد:

٢٩٥ / ٣٥٠