مدرسة الشيخ حمود الصوافي مسلم بن سالم بن علي الوهيبي

مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٢

1) الثبات عليه ، حيث يندر من يثبت على جدوله لفترة طويلة ، وجدول الشيخ هذا ثابت عليه منذ سنين طويلة.

2) الفترات المخصصة لأهله لا يمكن أن يفرط فيها ، فحتى لو جاء زائر ومحتاج إلى الشيخ في كلمة واحدة وهو في ذلك الوقت مع الأهل لا يمكن أن يخرج له إلا في الوقت المحدد لخروجه في العادة.

3) ربط الأعمال بأوقات الصلوات ، حيث هناك ترابط شديد بين الأعمال وأوقات الصلاة فعقب كل صلاة ، تأتي أعمال معينة تشهد له بالفضل وعلو الهمة في التسابق إلى الخيرات .

وبالجملة إن سمات الجدول تقود إلى الحديث عن صفات الشيخ التي ستثير في نفس القارئ أو السامع الإعجاب والاستعجاب.

أمثلة من صفات الشيخ حمود :

1) استمرارية العبادة :

من المعلوم من الدين بالضرورة أن الإنسان لم يخلق ولم يوجد على ظهر البسيطة إلا لهدف سام وغاية عظيمة ألا وهي عبادة خالق الأكوان ورب الأرباب عز وجل ، قال تعالى : "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " (الذاريات :56).

… ومفهوم العبادة ليس محصوراً في تأدية الشعائر التعبدية بل يشمل كذلك حركات الإنسان وسكناته في حياته الدنيوية ، والنية الصالحة هي المعيار الدقيق لتحديد ما بين العبادة والعادة ، وحياة الشيخ من حركات وسكنات كلها عبادة صالحة روحانية المظهر ربانية الفكر قرآنية النزعة.

… هذا ما ينجلي للعيان ، والله متوكل بالسرائر ، ولا نزكي على الله أحداً ، وليس من المبالغة في غالب الظن أن ينطبق على الشيخ ما قيل في المكثرين من العبادة : إذا قيل له ستموت غداً ما استزاد من العبادة.

2) الاهتمام بالأطفال :

١٢ / ٤٩