مدرسة الشيخ حمود الصوافي مسلم بن سالم بن علي الوهيبي

مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

… أما الفاترون أو الذين يصدر عنهم سوء أدب فالعتاب والهجر الذي لا يتجاوز ثلاثة أيام تطبيقاً للسنة النبوية ، ويستعمل كثيراً العصا الرفيعة التي يحدث بصوتها ألماً معنوياً أكثر من الألم الحسي.

4 ) التشجيع وإيجاد الدافع .

… للتشجيع على العلم من قبل الشيخ دور كبير في إيجاد الحماسة لدى الطالب ، ومن ذلك عبارات الثناء ونحوها، فإنها دافعة لمزيد من الاجتهاد والعناية.

5 ) المزج بين المبادئ النظرية والممارسات العملية .

… التطبيق العملي أثبت للمعلومات من حشو الذهن بالنظريات ، لذلك تجد الشيخ يحرص كثيراً بعد كل معلومة قابلة للتطبيق أن يكلف أحد الطلبة بتطبيقها أمام زملائه.

المبحث الثالث : أركان المدرسة

… لا تسمع كلمة مدرسة إلا وينقدح في ذهنك ثلاثة أركان على أقل تقدير : طالب ومنهج ومعلم ، وتوفر هذه الأركان الثلاثة فقط ينطبق على مدارس الكتاتيب ، لكن المدارس الحديثة تتكون من خمس أركان وهذه الأركان متوفرة أيضاً في مدرسة الشيخ حمود، رغم انتمائها إلى المدارس التقليدية التراثية وهذه الأركان هي :

1) الإدارة :

تدخل الإدارة في كل مجالات الحياة ، ونجاح أي مؤسسة مرهون بنجاح الإدارة ، ونجاح الإدارة مرهون بنجاح المدير العارف بأصول الإدارة وأهميتها في تحقيق الأهداف.

… والشيخ حمود هو المدير العام للمدرسة وهو المدير المتفوق على كل الأصعدة ، ويشاركه في إدارة المدرسة المعلمون والطلاب حيث جعل لكل مهمة أميراً من الطلبة.

2 ) المعلم :

المعلم رائد أمته ومربي الأجيال والمحرك الأول في العملية التعليمية ورسالته ليست مقصورة على تلقين المعلومات للتلاميذ وحشو أذهانهم بالمعارف ، وإنما واجبة أشمل من ذلك وأوسع ، فينبغي عليه إيقاظ الشعور الإسلامي في نفوس الطلبة وإكسابهم روح الاعتزاز بإسلامهم بحيث ينعكس ذلك في جميع ألوان مظاهر سلوكهم الفردي والاجتماعي.

٢٣ / ٤٩