مدرسة الشيخ حمود الصوافي مسلم بن سالم بن علي الوهيبي

مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٣٢

11) الإشراف على التغذية : إن الإشراف على التغذية يتطلب جهداً وصبراً كبيرين ، لذلك خصص الشيخ أحد الطلبة النشطين أميراً للإشراف على توزيع التغذية طوال فترة الصيف والذي يتحدث عن مدرسة الشيخ حمود ولم يذكر أمير التغذية فقد تجاوز عمدة من أعمدة المدرسة لما له من دور فعال وملموس فيما يقوم به من جهود جبارة يصعب تصويرها لم يشاهدها.

… فتوزيع الطلبة والضيوف على موائد الطعام ليس عشوائياً وإنما بنظام دقيق ، وأعداد متساوية ، وعلى كل مائدة يوضع معلم أو طالب بارز لإثارة النقاش واستغلال الوقت في قضية مفيدة.

… وكذلك وضع الطلاب على مائدة الشيخ هي الأخرى تحتاج متابعة مستمرة وبتناوب عادل ، والعناية الخاصة بالضيوف ، وتوزيع مياه الشرب ، وتقديم القهوة بعد الغداء والعشاء ، ورش الأيدي بماء الورد ، وتغسيل الأواني ومن ثم إرجاعها نظيفة لمنزل الشيخ ، كل ذلك وغيره على كاهل مشرف التغذية ثلاث مرات يومياً.

… وقام مشرف التغذية بتقسيم الطلبة إلى سبع مجموعات بعدد أيام الأسبوع لكي يساعدوه في مهمته ، وجعل على كل مجموعة أميراً.

… ومجمل القول : إن الإشراف العام على تلك الخدمات ووضع نظامها تحظى بمتابعة مستمرة من فضيلة الشيخ حمود بنفسه.

المبحث الخامس : مزايا المدرسة

إن الحكم على جودة المدرسة وأنظمتها ، يتم عن طريق المزايا التي تتميز بها ، ومزايا مدرسة الشيخ حمود كثيرة جداً نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:

1 ) التربية بالقدوة : يعتبر أسلوب القدوة الحسنة من أنجح الأساليب التربوية المؤثرة في سلوك الآخرين ، لأنها تطبيق عملي يثبت القدرة والاستطاعة الإنسانية على التخلي عن الانحرافات ، والتحلي بفضائل الأعمال والأقوال ، فهي تنقل المعروف من الحيز النظري إلى الجانب التطبيقي المؤثر فتلامس الأبصار والآذان والأفئدة فيحصل الاقتناع والإعجاب ثم التأسي ، وهذا هو الحاصل في مدرسة الشيخ حمود.

٣٢ / ٤٩