مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٤مولده : ولد في بلدة سناو من ولاية المضيبي(3)،عام 1363هـ -1942م (4).
نشأته : نشأ الشيخ حمود نشأة علمية منذ صغره ، وأتم حفظ القرآن الكريم في صباه ، في قرابة سن العاشرة أو الثانية عشر (5) ، ثم أخذ ينهل من كتب أهل العلم ، فحفظ متوناً كثيرة ، في مقدمتها جوهر النظام ومدارج الكمال للإمام السالمي ، وألفية ابن مالك في النحو والصرف ، وقرأ المعارج وشرح النيل وغيرها من الكتب المعتبرة (6).
… تميز منذ صغره بالذكاء وشدة الرغبة في طلب العلم ، ففتح الله عليه(7) ، حتى بلغ وعلا نجمه وأصبح من المراجع العلمية ، وممن يشار إليه بالبنان.
… كُف بصره ، فاجتهد في الحصول على علاج (8) فلم ينفعه ، إلا أن بصيرته وفطنته كانتا تزدادان يوماً بعد يوم ، وهكذا شأن العظماء لا تزيدهم الإبتلاءات إلا عزيمة وقوة وإصراراً ، فضل يؤجر من يقرأ له العلوم (9).
شيوخه: تعلم القرآن الكريم على يد / حبيب بن ناصر البراشدي ، ثم أكمل تعليمه على يد الإستاذ / ناصر بن راشد المحروقي (10) ، والاستاذ / يحيى بن سالم المحروقي (11) والقاضي / حمود بن عبدالله الراشدي (12) ، وهم من تلاميذ الإمام محمد بن عبدالله الخليلي رحمه الله .
حياته الاجتماعية : المعنى النسبي هو أب لثلاثة أولاد ، وسبع بنات (13) ، بارك الله فيهم وجعلهم قرة عينه ، أما بالمعنى الواقعي والمشاهد فهو أب لطلابه خاصة ، وطلاب العلم الشرعي عامة ، وعنايته بطلابه تفوق عنايته بأولاده.
حياته العملية : يصعُب على الحديث حول حياته العملية ، وأشعر بالعجز التام عن إعطاء صورة واضحة لمجريات حياته العملية ، لأنني لم أعايش أو أشاهد أو أسمع في واقعنا المعاصر إنساناً مثله ، فحياته العملية ، قريبة الشبه بما نسمعه ونقرأه عن حياة الصحابة والتابعين ومشاهير الفضلاء والعلماء.