مدرسة الشيخ حمود الصوافي مسلم بن سالم بن علي الوهيبي

مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

ـ كان الطلبة من سناو فأصبحوا يتوافدون من مختلف ولايات السلطنة ، وبعضهم من خارج عُمان .

ـ أعداد الطلبة يتزايد عاماً بعد عام رغم الصعوبة في الشروط.

ـ كان الشيخ هو المعلم أما الآن فقد استعان بمعلمين كانوا تلاميذ عنده.

ـ أصبح هناك حفل ختامي يتخلله برامج هادفة وتوزع جوائز على المتميزين .

ـ الخدمات المرافقة تتحسن عام بعد عام .

أثر المدرسة :

الحديث عن أثر الشيخ حمود في المجتمع الحضري أو البدوي طويل ومتشعب ، ويحتاج إلى بحث موسع ، فيقتصر الحديث على أثر مدرسته التي هي مدار البحث .

على مستوى الفردي :

ـ المدرسون المساعدون هم ثمرة المدرسة ، حيث يتميزون بمؤهلات عالية فأصبحوا مدرسين منتقين وبعضهم فتح مراكز في بلدانهم واستمدوا نهجهم من مدرسة الشيخ حمود.

ـ معظم قضاة عُمان ووعاظها المتميزون منهم خاصة كان تأسيسهم العلمي من مدرسة الشيخ حمود.

ـ معظم المتميزين في اللغة العربية على مستوى عمان كانوا تلاميذ لمدرسة الشيخ حمود.

ـ وما من زائر يزور مدرسة الشيخ إلا ويتأثر تأثراً إيجابياً .

على المستوى الجماعي :

ـ انتشار الوعي الديني بين الحواضر والبوادي.

ـ توافر أعداد لا بأس بها من الدعاة والخطباء والمرشدين يؤدون مهمتهم في الإصلاح والتعليم .

ـ أوجدت ألفة أخوية بين الطلاب.

ـ قللت من العصبيات القبلية من خلال التقاء طلاب من قبائل مختلفة.

ـ أوجدت وحدة وطنية بين ولايات مختلفة .

ـ أوجدت روابط اجتماعية بين أسر الطلاب من خلال المصاهرة فيما بين الطلاب ، حيث الطالب يتزوج قريبة زميله.

نماذج من خريجي المدرسة .

لا نبالغ إذا قلنا ما من شخص بارز علمياً في علوم الشريعة واللغة العربية على مستوى عمان إلا وكان تلميذاً في مدرسة الشيخ حمود ، وقد تتلمذ في هذه المدرسة على طول مراحلها أعداد هائلة من الطلاب ، ومن أشهرهم ما يلي :

٤٣ / ٤٩