مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٤٢ويشعر بالإعجاب من الشيخ الذي يضحي بماله وحاله في خدمة العلم وطلابه ، وكل من سألته هل هناك مصادر أخرى أجابني بعدم المعرفة.
مظاهر التطوير في المدرسة :
نستطيع الجزم باستمرارية مظاهر التطور في مدرسة الشيخ حمود عاماً بعد عام وما من سنة إلا ويضاف إلى نظامها ملمح آخر يؤكد على استمرارية تطورها، وسيرها الحثيث نحو رفع مستوى التعليم الإسلامي إلى أرقى المستويات ، حتى نستطيع الجزم أيضاً بتفوقها على المؤسسات التراثية التربوية التعليمية الإسلامية في عمان على أقل تقدير .
وما من متأمل إلا ويلحظ ذلك التطور دون عناء إذا ما قارن بين نظام سنة ونظام السنة التي قبلها .
ويمكن دمج مظاهر التطور في جانبين : تعليمية وتنظيمية ، وتفصيل ذلك فيما يلي :.
أولاً : أمثلة على مظاهر التطور في الجوانب العلمية :
ـ الجدول التعليمي تطور فأصبح معظم الوقت تعليماً بأساليب مختلفة وأماكن متنوعة تبعد عن الطالب الشعور بالملل.
ـ المناهج تطورت حيث كانت المقررات في مستوى واحد فأصبح كل مقرر على مستويات فمثلا "بهجة أنوار العقول " يدرسها الطلبة على مستويات ، وألفية ابن مالك على مستويات وأدخلت مادة القواعد للمبتدئين وهكذا.
ـ أدخلت مقررات جديدة مثل مادة التجويد.
ـ طريقة التدريس تطورت من طريقة التلقين إلى طريقة الحوار والمناقشة .
ـ أتبعت أساليب تربوية حديثة في إلقاء الدروس .
ـ أضيفت أنشطة تربوية متنوعة : رياضية ، ثقافية ، خطب ، أناشيد ، مناظرات ، رحلات وما شابه ذلك.
ثانياً : أمثلة على مظاهر التطور في الجوانب التنظيمية .
ـ الدقة والثبات في المواعيد.
ـ شروط القبول في المدرسة ، فبعد أن كان الشيخ يعرض على الطلبة المجيء ويرغبهم فيه أصبح يتوافد عليه أعداد هائلة ، فرفع شروط القبول حتى أصبح لا يستطيع الدخول في المدرسة إلا صفوة الطلبة وأصحاب النسب العالية.