معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ١٨٤لما فتح الحكم بن العاص مكران، أرسل بالأخماس مع صحار العبدي إلى الخليفة عمر بن الخطاب، فسأله عن مكران، فقال: "هي أرض سهلها جبل، وماؤها وشل، وثمرها دقل وعدوها بطل، وخيرها مكيل، وشرها طويل، والكثير بها قليل … " فقال له عمر: أسجاع أنت أم مخبر. قال: لا بل مخبر. فقال: والله لا يغزوها جيش لي أبدا … ".
المصادر:
? الفهرست، 102.
? الإمامة، 3/235.
? الحيوان، 3/204.
? طبقات الدرجيني، 223.
? سير الشماخي، 1/76.
? تاريخ الطبري، 4/182.
? ابن الأثير، الكامل، 3/45.
? نهاية الأرب، 16/280.
? الجهضمي، حياة عمان الفكرية، 122.
? الراشدي، أبو عبيدة، 24، 35.
? السير والجوابات، 1/192.
? فواكه العلوم، 1/241.
713. صعصعة بن عوف العوفي العامري
(ت: 278هـ)
قائد، خرج مع الفضل بن الحواري، على الإمام عزان بن تميم سنة 278هـ، في معركة القاع، وكان النصر لجند الإمام وقتل صعصعة في المعركة، وهزمت النزارية شر هزيمة، وهذه المعركة كانت سببا للفتنة في عمان ودخول ابن نور الوالي العباسي إلى عمان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/251.
? عمان عبر التاريخ، 2/177.
714. الصقر بن عزان
(حي في: 226هـ)
قائد، أحد قادة الإمام المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ).
ولاه الإمام المهنا قيادة الجيش الذي أرسله إلى توام (البريمي) حاليا، لتأديب الخارجين عليه، من بني الجلندى الذين دخلوها وقتلوا والي الإمام عليها. فسار إليهم وأخمد فتنتهم.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/152، 156.
? عمان عبر التاريخ، 2/91.
715. الصقر بن محمد بن زائدة (زيد) الجلنداني
(ت: 207هـ)
زعيم، أحد أعيان بني الجلندى، كان مستور الحال. إلا أنه لما أخفى أخاه الذي كان مع الخارجين على الإمام، إذ لما سألوه أنكر أنه في بيته فلما تبين للإمام غسان أنه كان في بيته وأنه أخفاه، قتله لمساعدته البغاة بالتستر عليهم.