معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ١٨٥وذكر أن هاشم بن الجلندي أصابته رمية فجرحته في رأسه وهو بدما مع الإمام غسان، فاتهم هاشم الصقر بن محمد أنه أمر به من رماه وكان الصقر بسمائل، فأمر غسان بحبسه، فأنكر ذلك عليه القاضي سليمان بن عثمان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/121.
? الشعاع، 36.
? الفتح، 227.
? عمان عبر التاريخ، 2/39.
? كشف الغمة، 257.
? الجامع لابن جعفر، 4/122-123.
716. الصلت بن القاسم الخروصي
(حي في: 280هـ)
إمام، بويع بالإمامة بعد عزل راشد بن النضر سنة 277هـ، ولم يدم طويلا حتى عزل وبويع عزان بن تميم بالإجماع.
بويع مرة أخرى بالإمامة في نهاية القرن الثالث بعد الإمام محمد بن الحسن، وذلك بعد حرب ابن نور على عمان، وبعد طرد العمانيين لوالي ابن نور من عمان، وتزامن ذلك مع مجيء أحد الجبابرة من الشمال يسمى حمويه، ولم يدم طويلا حيث توفي وهو إمام.
المصادر:
? الفتح المبين، 238.
? الشعاع الشائع، 59.
? عمان عبر التاريخ، 2/156، 169، 212.
? تحفة الأعيان، 1/239، 266.
717. الصلت بن خميس الخروصي، أبو المؤثر
(ت: 278هـ)
عالم جليل، وفقيه كبير، من قرية بهلا، كان كفيف البصر، يعد من العلماء البارزين في القرن الثالث الهجري.
هو واحد من ثلاثة ضرب بهم المثل في عمان فقيل: رجعت عمان إلى أصم وأعرج وأعمى، فكان أبو المؤثر هو الأعمى.
كان من أصحاب المشورة في اختيار الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ. وكان ممن استمسك بإمامته لما عزله موسى بن موسى وراشد بن النضر.
كان من المبايعين للإمام عزان بن تميم سنة 278هـ
حمل العلم عن محمد بن محبوب بن الرحيل، ونبهان بن عثمان وغيرهما.
من مواقفه أنه نهى المتبرئين من المهنا بن جيفر عن إعلان برائتهم حتى لا يؤدي ذلك إلى الفتنة، فكف المتبرؤون عما هم عليه وأضمروا في أنفسهم البراءة.
له أجوبة وفتاوى كثيرة تزخر بها كتب الفقه والتاريخ.