معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ١٩٧و انتصرت هذه الانتصارات، وهذا الحكم العادل أربع سنوات، وخشي الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور عواقبها في زعزعة ملكه، فبعث إليه جيشا ضخما بقيادة محمد بن الأشعت الخزاعي، الذي قضى على أبي الخطاب وإمامته في معركة تاورغا سنة 144هـ. واستشهد في هذه المعركة وترك الإباضية يلاحقها ابن الأشعت في كل واد وجبل … مما جعل عبد الرحمان بن رستم، والي أبي الخطاب على القيروان، ينجو بنفسه إلى منطقة تيهرت، ليؤسس فيها، بعد ذلك الدولة الرستمية.
المصادر:
? ابن سلام، بدء الإسلام، 121، 125-128، 130-131.
? أبو زكريا، السيرة، 1/6075.
? الدرجيني، طبقات، 1/19، 44، 22-36، 2/290.
? ابن عذاري، البيان المغرب، 1/81-84.
? ابن الأثير، الكامل، 4/281.
? الشماخي، السير، 1/113، 124-125.
? القطب، الرسالة الشافية، 88-91.
? الباروني سليمان، مختصر تاريخ الإباضية، 33-35.
? الزركلي، الأعلام، 4/42.
? الزاوي، ولاة طرابلس، 46-47.
? لويكي، دائرة المعارف الإسلامية، 10/92 وما بعدها.
? الكعاك، موجز التاريخ، 167.
? سالم بن يعقوب، تاريخ جربة، 49، 62.
? دبوز، تاريخ المغرب، 2/394-439، 464، 3/200، 241، 651.
? علي معمر، الإباضية في موكب، 4/127.
? أعزام، عصن البان (مخ)، 35
? السيابي، طلقات، 53-54.
? محمد ناصر، منهج الدعوة، 150-153.
? رابح بونار، المغرب العربي، 34..
? بحاز، الدولة الرستمية، 65 وما بعدها.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 105-107.
? جودت عبد الكريم، العلاقات الخارجية، 27-28.
? ابن عميرة، دور زناتة، 95-105.
? المجذوبي، الصراع المذهبي، 108-109.
? الحريري، الدولة الرستمية.
? الجعبيري، علاقة عمان، 15-20.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 55.
? جهلان عدون، الفكر السياسي، 44.
? مزهودي، جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 38-44، 47-54.
? الحاج سعيد، تاريخ بني مزاب، 35.