معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢هو فقاس بن الأسود بن قيس. من أعلام الإباضية الأوائل، ورد ذكره في كتب السيرة على أنه من أعضاء الجماعة الإباضيةالمصاحبين للإمام جابر بن زيد في رحلاته إلى مكة والتقائه بعبد اللع بن عباس حتى كان أحد الأعوام ذهب جابر منفرداولم يكن معه صاحبه فسأله ابن عباس عنه فقال جابر إنه في سجن ابن زياد، فقال له ابن عباس وإنه لمتهمقال جابر نعم، قال ابن عباس اللهم بلى ثم سأل جابر وقال : أوما أنت نتهم؟ فقال جابر اللهم بلى.
?
المصادر:
? الشماخي، السير، ج1، ص 96
? مسلم الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية، ص 91
1044. فلاح بن محسن بن سليمان بن نبهان
(ق: 10هـ)
أحد ملوك النباهنة، عاش في القرن العاشر هـ.
ذكره ابن رزيق يقول عنه: "إنه الأشهر جودا ونسبا وسياسة.
كان مسكنه مقنيات من أرض السر، وهو الذي بنى فيها الحصن (الأسود).
وهو الذي غرس شجرة الأمبا فكثرت في عمان.
محب للشعر والشعراء، مدحه الكيذاوي موسى بن حسن بن شوال وغيره، فأجازهم وأنعم عليهم.
المصادر:
? كشف الغمة، 490.
? الفتح المبين، 250.
? شقائق النعمان، 1/55
1045. فهم بن أحمد
(ق: 4هـ)
عالم جليل، من أهل الرستاق، ذكره ابن مداد مع علماء القرن الرابع الهجري.
المصادر:
? منهج الطالبين، 1/624.
? ابن مداد، 13.
? فواكه العلوم، 1/244.
? إتحاف، 1/433.
1046. فهم بن وارث اليحمدي الكلبي
(حي في: 278هـ)
زعيم عالم، أحد وجوه اليحمد.
أحد الذين اتبعوا موسى بن موسى في عزل الإمام الصلت بن مالك وتولية راشد بن النضر.
خرج على الإمام راشد بن النضر بعد ما بايعه، فدعا إلى خلعه مع كثير من وجوه اليحمد، فوقعت بينهم وبين الإمام معركة في الروضة، سنة 275هـ، وقتل فيها خلق كثير وأسر فهم في المعركة، وضل في السجن أكثر من سنة ثم أطلق سراحه.
شارك مع الإمام عزان في الجيش الذي جهزه ضد الخارجين عليه سنة 278هـ، في وقعة القاع، وقتل فيها خلق كثير وكانت سببا للفتنة في عمان.
المصادر: