معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) مجموعة باحثين

معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد

الجزء ١ · صفحة ٣

? أما "الإباضية"، فنعني بهم كل متمذهب بهذا المذهب الإسلامي المعروف، وقد دفعنا هذا إلى التوقف والتساؤل عن إمكانية إطلاق هذه التسمية أو عدم إطلاقها على بعض الأعلام الذين عرفوا ببغيهم وعدوانهم، أو اشتهروا بسيرة غير محمودة، فهم بذلك لم يلتزموا بقيم المذهب ومبادئه وعقيدته، فلم نر بدا للخروج من هذه الإشكالية إلا اعتبار الشخص إباضيا ما لم يصرح بخروجه أو تخليه عن مذهبه دون النظر إلى التزامه بمبادئه أو عدم التزامه بها، فذلك مقياس لا يمكن أن يخضع إلى الواقع ولا نملك نحن الاستحقاق أو التأهل لإصدار هذه الأحكام، وحسبنا بقول الرسول الكريم:" من ألزم شيئا لنفسه ألزمناه له" فإنه ليس من حقنا إلغاء صفة الإباضية عن شخص يعترف بها مهما كانت أفعاله أو موافقه غير متطابقة مع عقيدته، فذلك أمر علمه عند الله وعلينا بالظواهر والله يتولى السرائر.

? أما "(قسم المشرق)" فنعني به تلك الأوطان التي يطلق عليها جغرافيا(مشرق) تمييزا لها عن المغرب وهي بالتحديد الأماكن التي كان للإباضية فيها وجود مثل: البصرة، وعمان، واليمن، والحجاز، وخراسان، ومصر، وشرق إفريقيا، وغيرها..

? هذا بالنسبة للمكان.

? أما الزمان، فيدخل في إطار هذا المعجم أعلام الإباضية بالمشرق ممن أفضى إلى خالقه من ظهور المذهب، وتحديدا بعد النهروان سنة 38 هـ حتى نهاية القرن الرابع عشر الهجري(1400هـ).

? المنهجية:

? رتبنا الأسماء الواردة في المعجم ترتيبا ألفبائيا، بالرجوع إلى اسم العلم لا إلى لقبه أو كنيته أو أي صفة أخرى، وقد جردنا الأعلام من أداة التعريف (ال)، ومن كناهم (أب أو أم) فالبحث عن علم عرف بـ: (أبو سليمان) مثلا، يكون في حرف السين، وعن علم اسمه (أم الخير) في حرف الخاء، وهكذا. على أننا نشير إلى الكنية التي اشتهر بها بعد إيراد اسمه ولقبه.

٣ / ٤٤٣