معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) مجموعة باحثين

معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

كان مدرسا في بلدة الحمراء. وشاعرا أديبا متفننا في شعره. مدح الملوك والأئمة والأمراء وغيرهم من الكبار والأفاضل. وتفنن في وصف الفتوح والوقائع والحروب.

له قصيدة مخمسة مشهورة في التوبة. وقصائد كثيرة لو جمعت لكونت مجلدا ضخما.

عمر طويلا إذ عاش ثلاثا وتسعين سنة.

توفي سنة 1336هـ ببلدة فرق من أعمال نزوى.

المصادر

? شقائق النعمان، 1/212

? التبصرة، (مخ)

? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 202-204.

1346. مراد بن حسام

(ق: 9 أو 10)

ذكره ابن قيصر وقال : إنه مراد بن نبهان، ولربما انتهى إلى حسام بن سليمان النبهاني.

المصادر :

? سيرة الإمام، 580.

1347. مرداس بن حدير (أدية) التميمي، أبو بلال

( ت: 61هـ )

هو أبو بلال مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي. وأدية أمه.

تابعي، من أئمة المذهب الأوائل. لازم الإمام جابر، وأخذ عنه، والتقى عددا من الصحابة، منهم ابن عباس وعائشة، وعبد الله بن وهب الراسبي - رضي الله عنهم - .

من عظماء الشراة وكبار قادتهم، وأحد الخطباء الأبطال العباد.

شهد صفين مع علي بن أبي طالب، وأنكر التحكيم، وشهد النهروان.

سجنه عبيد الله بن زياد في الكوفة، وفر من السجن وجمع حوالي ثلاثين رجلا، ونزل بهم مكانا يسمى” آسك” بالأهواز، وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض، ولا ليروع أحدا، ولكن هربا من الظلم، وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله، ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطيات أصحابه.

وجه إليه عبيد الله بن زياد جيشا كبيرا فهزمه، ووجه إليه جيشا آخر يقوده عباد بن علقمة المازني فنشب قتال في يوم الجمعة إلى الظهر، وتواعد الفريقان إلى ما بعد الصلاة، فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم، وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد، وكان ذلك نحو سنة: 61هـ.

٣٥١ / ٤٤٣