معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ٧٩كانت له زعامة الهناوية، عندما انقسمت عمان إلى هناوية وغافرية.
كانت بينه وبين محمد بن ناصر الغافري – زعيم الغافرية - وقائع عظيمة آخرها الحرب التي دارت بينهما بصحار والتي قتل فيها خلف بن مبارك سنة 1140هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/110، 125.
? الشعاع الشائع، 298.
? الفتح المبين، 311.
? كشف الغمة، 382.
? الإسعاف، 92.
? الطالع السعيد، 194، 199، 215، 221.
279. خلف بن محمد بن خميس الأدماني
(ق: 12هـ)
كان ممن حضر بيعة الإمام سلطان بن سيف اليعربي (الثاني).
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/110.
? فواكه العلوم، 1/ 246.
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 282.
280. خلف بن محمد بن سليمان الأدماني الإزكوي
(ق: 11 هـ)
لعله من أدم أصلا، وعاش بإزكي حسب نسبة صاحب فواكه العلوم.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
281. خلفان بن جميل السيابي، أبو يحي
(ت: 1392هـ)
هو العلامة الشيخ خلفان بن جميل السيابي، من أجل علماء عمان في القرن الرابع عشر الهجري.
نشأ في سمائل، في أحضان عائلة فقيرة، ولكن ذلك لم يمنعه من الانقطاع إلى العلم والرغبة فيه والاستزادة منه، وكان مفهومه للعلم ذلك المفهوم الرباني الذي عرف به السلف الصالح حيث كانوا يطلبون العلم لوجه الله مخلصين له الدين، فانقطع له طالبا متفرغا، وتحصن له بالزهد والورع والتقوى، فكان لا يرى إلا صائما نهارا أو قائما ليلا، قليل الكلام، فيه جد وصرامة، ولعل هذا الانقطاع كان له حافزا لعصامية جادة دفعته إلى المطالعة وحب القراءة بشغف ونهم كبيرين، فانكب على كتاب إحياء علوم الدين للغزالي وقد تأثر به، إذ هو الذي هذبه وشحذ فكره وصفى ذهنه وسما بروحه، حتى ترقى بعناية الله إلى دراسة أصول الدين والفقه وانكب على كتبهما،
واصل دراسته مع العلماء المعاصرين له من بينهم الشيخ نور الدين السالمي فقد تتلمذ له واغترف من معين علمه ردحا من الزمن، إلى أن أصبح عالما مشهورا، وقاضيا معتبرا، ومرجعا للفتوى.