معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) مجموعة باحثين

معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد

الجزء ١ · صفحة ٩٧

بعد وفاة الإمام سلطان بن سيف، انتقل الحبسي إلى نزوى حيث اتخذ خراسين سكنا له ووطنا دائما يقر فيه.

هكذا عاش الحبسي نحوا من خمس وخمسين سنة في ظل الرفاهية التي حظي بها تحت كنف الأئمة اليعاربة، ثم انقلبت الحياة بعدها ضده وقلبت له ظهر المجن.

استقر في نزوى إلى حين وفاته إذ لم يبرحها إلا إلى القرى المجاورة مثل: منح، السر والمضيبي، حيث كان أعمامه وقرابته.

لعل هذه المحن ساعدت الحبسي، على إذكاء موهبة الشعر في حناياه فنشأ شاعرا منذ الصغر. فقد طبع الإحساس بالألم نفسه برفاهة مطلقة، وتفتح على القريض يحفظه ويرويه ثم يجد فيه متنفسا عن مشاعره وتعبيرا عن خلجات نفسه، وتوترات أحشائه، وتطلعات أمانيه.

هكذا ارتبطت شهرة الحبسي الشاعر المحروم بشهرة اليعاربة الذين عرف عصرهم بالرخاء والازدهار، في كلّ الجوانب سياسيا واقتصاديا. ولم يكن شاعر اليعاربة فحسب بل كان شاعرا اجتماعيا شعبيا جديرا بهذه التسمية كلّ الجدارة. إذ كان يحس بالشريحة التي عاش بينها وترعرع بينها، فكان دائم الوصف لها في أشعاره ولو كان في حصن جبرين أو الحزم.

له مدائح نبوية على عدد حروف المعجم صدر بها ديوانه المطبوع.

المصادر:

? محمد ناصر، الحبسي شاعر الحس (مخ).

? الفتح المبين، 293.

? ديوان الحبسي، وزارة التراث، عمان.

? تحفة الأعيان، 2/114.

? دليل أعلام عمان، 67.

? شقائق النعمان، 1/100.

345. راشد بن خميس بن راشد المزروعي

(حي في: 1287هـ)

أحد ولاة (تاك أونغ) في عهد السيد برغش، وقعت بينه وبين الشيخ مبارك المزروعي حروب.

المصادر:

? جهينة الأخبار، 163-164.

346. راشد بن سالم بن أحمد المزروعي

(ت: 1252هـ)

آخر حكام ممباسة من المزاريع.

أبى تسليم القلعة إلى السيد سعيد، فبعث إليه ابنه خالد، فألقى القبض عليه وعلى أكثر من عشرين رجلا من أشياخ المزاريع وأعيانهم، فقتل بعضهم في عرض البحر، وسجن الباقي في بندر عباس، وبذلك انتهى حكم المزاريع على ممباسة.

المصادر:

٩٧ / ٤٤٣