معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ١٠٤تلقَّى العلم عن الشيخ حمو بن اللؤلؤ بـ"تين باماطوس" - من قرى وارجلان - وكان ملازما لواضع نظام العزَّابة الشيخ محمَّد بن بكر (ت: 440هـ/1048م) يأخذ عنه مسائل الأحكام، كما ارتوى منه مبادئ نظام الحلقة وأسُسها.
ولي القضاء على "بني ورتيزلن" ــ أو بني وارديرن ــ بتعيين من الشيخ أبي عبد الله لعدَّة سنوات، واشتهر بعلمه وعدله.
وقد أنكرت جماعة منهم بعض أحكامه، فرفعوا الأمر إلى الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر، ولمَّا وجد الحقَّ مع القاضي أبي الحسن، طردهم ومنعه من أن يقضي بينهم لمدَّة سبع سنين.
ولغزارة فقهه، حقَّق معه الإمام محمد بن بكر كثيرا من مسائل العلم ومشاكله.
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة، 1/265-267 *الدرجيني: طبقات، 381-382 *الشمّاخي: السير، 2/164 *أبو اليقظان: الإمام محمد بن بكر (مخ) 25-30 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 4/180-182.
114
أفلح بن العباس
ابن أيوب
(ط6: 250هـ-300هـ / 864-912م)
شيخ من مشايخ جبل نفوسة، تلقَّى علمه على علماء الجبل، كان معروفاً في تيهرت الرستمية، محبوباً لدى الإمام أبي اليقظان محمد بن أفلح (ت:281هـ/894م)، محظوظاً عنده، فإذا ذكر له اسمه «انبسط ما بين عينيه» كما يقول ابن الصغير، دلالة على الثقة والحظوة والتقدير، والسبب هو عدل أفلح وعلمه وورعه.
ولاَّه الإمام أبو اليقظان على جبل نفوسة -أكبر ولاية رستمية- بعد وفاة واليها أبي منصور إلياس، فساسها أحسن سياسة، وحكم الناس بالعدل، بواسطة قاضيه عمروس بن فتح.
أخرجه المشايخ إلى مانو سنة (283هـ /896م) لمحاربة إبراهيم بن أحمد الأغلبي وجيوشه، وكان رأيه عدم التعرُّض لهذا الأغلبي وتركه وشأنه، إلاَّ أن المشايخ أجبروه على الخروج.