معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

ثانياً: تأييد وتعزيز الهيئة التنفيذية للعزَّابة بعد أن ضعفت، وذلك باختياره لأعضاء أكفاء من أهل العلم والخلق الكريم.

ثالثاً: جمع شمل أهالي بني يسجن، بعد ما كان مشتَّتاً.

رابعاً: إنشاء قراءة القرآن والختمات في المحاضر في الجمعات، وقيل إنَّ سبب ذلك هو عدم صلاح التمر، فلجأ إلى الله بالدعاء إثر قيام الناس بهذا العمل.

خامساً: إنشاء حفل الزيارة للأماكن التاريخية، المعيَّن بيوم الإثنين الأوَّل من شهر مارس من كل سنة، ووضع نظام امتحان لصغار الطلبة أثناء الزيارة تحت إشراف عريفهم.

وإليه تنسب مقبرة الشيخ بالحاج التي هي خاتمة زيارة المقابر في فصل الشتاء ببني يسجن، والتي تقام استذكاراً و اعتباراً.

وعشيرة آل خالد هي التي تقبر موتاها في هذه المقبرة.

وقبره في الجهة الغربية من قرية تافيلالت، في قمَّة الجبل.

ويقال هو الذي نظَّم مياه شعبة مُومُو، إحدى شعب وادي انْتِيسَا الذي يروي أجنَّة بني يسجن.

*المصادر:

*مجهول: رسالة زيارة مشاهد ميزاب، 20، 21 *أبواليقظان: ملحق السير (مخ) 1/18 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 4/333 *الجعبيري: نظام العزابة، 291. *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 34. *جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس مكتبة القطب *بوراس يحي: م.ن.ت.م. (مخ).

ملاحظة:

*يرد: الحاج محمد بن سعيد، وبالحاج بن سعيد.

166

بامحمَّد* بن عبد العزيز ابن عبد الله بن يحي بن موسى الحفصي اليسجني

(النصف الأول ق: 10هـ / 16م)

أصله من الساقية الحمراء بالمغرب، استقرَّ بوارجلان أوَّلاً، ثمَّ سافر إلى ميزاب.

عاصر أبا مهدي عيسى بن إسماعيل (ت:971هـ/ 1564م)، وكان من جملة تلامذته في علوم العربية.

عالم ومصلح اجتماعي، وهو شيخ المسجد، ومن العزَّابة . تخرَّج على يده ابنه عبد الله، ودرَّس شيخَه في علوم اللغة أبا مهدي عيسى أصولَ المذهب الإباضي لأنَّه كان أفقه فيها منه.

١٣٤ / ٧٤٥