معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ١٦٤شيخ زكي سخي، هو الذي «بنى مسجد آجلو الكبير وخطَّه بيده، سنة إحدى وأربعين»، وقسَّم العمل على بني وَرْتِيزْلن لبنائه بالمناوبة ليلا، وأخذ هو نوبة الحلقة الأولى من آجلو.
وقد عرف عنه - في وقت عزَّ فيه التَّمر - أنَّه لمَّا رجع من الحجاز حمل معه ستة غروس، وهي: البرني، والعجوة، والصبحاني، وأمَّ جردان، وقضيب الحبيب، وغرس من جرمة - وهي أسماء أنواع من التمور - غرسها كلَّها فصلحت وأثمرت.
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/71 *الجعبيري: نظام العزابة، 46.
ملاحظة:
*ولعلَّه: نزوراس. تصحيف في النسخ المخطوطة لسير الوسياني.
223
تكسليت
(أمُّ يحيى)
(قيد الحياة: 283هـ / 896م)
امرأة صالحة عالمة من أهل جليمة بجبل نفوسة، أخذت علمها عن أبي غليون من أهل كزين، وعن جنذول، ثمَّ عن أبان بن وسيم الويغوي.
كان يجتمع عندها العزَّابة من أهل أمسين، طلبة ومشايخ، في كلِّ ليلة جمعة يتذاكرون ويحيون ليلتهم في العبادة.
زوَّجها شيخها أبان لأبي ميمون التمصليتي.
وصفها البغطوري بأنَّها أفضل نساء زمانها، وكانت شَكْرَت الزعوارية تمشي إليها وتتعلَّم، قالت: «وكنت أختلف إليها إلى سنة».
وقد اشتهرت بقوَّة الحافظة، فقيل عنها إنَّها حين سافرت إلى الحجِّ تحاذى محملها محمل رجل من الأندلس، فأنشد الأندلسي ثمانين بيتا من الشعر، فحفظتها مرَّة واحدة. وروي أنَّ كتاب الخليل الصالح أوَّل ما وقع في هذه البلاد عند رجل من أهل أمسين، فطلبوه إلى نسخه فأبى، فتحيَّلت العجوز - تكسليت - ذات مرَّة وأرسلت إليه، فقالت: اقرأه عليَّ، فقرأه عليها مرَّة واحدة. فقالت لهم: «من أراد أن ينسخ فليكتب» فأملته من حافظتها.
المصادر:
*البغطوري: سيرة أهل نفوسة (مخ) 27-30، 55.
224
أبو تملي* الوسياني
(حي ~: 380هـ / 990م)
عالم سخي، من بني ويسين من أهل القصور في بلاد الجريد بتونس، عاصر أبا نوح سعيد بن زنغيل، وأخذ العلم عن أبي خزر يغلا بن زلتاف (ت:380هـ/990م).