معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ١٧٨أحكامه فجرت في الخلق بالقدر
وكذا وصاياه التي أورد الوسياني منها تسعة، وجَّهها لابنه؛ وروايات رواها عنه تلميذه إبراهيم ابن إسماعيل نقلها الشمَّاخي في سيره؛ وفي كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي روايات عنه في العقيدة والفقه؛ وله في كتاب المعلَّقات
- في حكايات أهل الدعوة -
فتاوى منها ما رواه عنه الشيخ إبراهيم بن يحيى، ومنها ما رواه عنه الشيخ يحيى بن بكر.
بنى في أوَّل موضع سجد فيه لله بوارجلان محراباً ومسجداً -قدَّام مدينة إنجان- وقد أحرقه العبيديون في غاراتهم على المنطقة.
وهو الذي آوى العالمين الجليلين أبا خزر يغلا بن زلتاف وأبا نوح سعيد بن زنغيل، بعد فشل ثورتهما على الفاطميين، ومطاردتهم لهما…
يعود لشخصية أبي صالح جنون ابن يمريان الفضل في ازدهار الحركة العلمية، وانتظام الحياة الدينية، والاستقامة الخلقية في وارجلان؛ وذلك لِما له من نفوذ واسع، وتأثير مباشر، ولِما يبذل من المال الطائل، في دعم تلك الحركة العلمية، والنفقة على الشيوخ والطلبة؛ فكانت جهوده بذلك همزة وصل بين تيهرت الرستمية ووارجلان في ضمان استمرار الحركة العلمية؛ وبهذا غدت وارجلان وريثة تيهرت في مجدها العلمي والحضاري.
قبره بسدراتة في المقبرة المنسوبة إليه، ومعبده غارٌ أسفل جبل كريمة، لا يزال إلى الآن على حاله.
المصادر: