معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

أمَّا أبو زكرياء فلا يذكر مصطلح الديوان، وإنَّما يقول: «ولمَّا حضرت الوفاة ابن الجمع، أوصى بكتبه لأبي الربيع»، مِمَّا يوحي أنَّ هذه الكتب من تأليفه.

المصادر:

*أبوزكرياء: السيرة، 1/182-183 *الدرجيني: طبقات، 1/109 *الشمّاخي: السير 1/237 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 2/162-163 *بحاز: الدولة الرستمية، 285*رجب محمد: الإباضية في مصر، 151 *الجعبيري فرحات: م.ن.ت.م (مخ).

ملاحظة:

*ورد كذلك ابن الجمعي.

244

جناو بن فتى المديوني

(أبو الحسن)

(أوائل ق: 3هـ / 9م)

من أهل التحقيق، عالم وفقيه وشيخ من شيوخ فزَّان بليبيا، وهو من قبيلة «مديونة» البربرية.

لعلَّه أخذ العلم عن حملة العلم إلى المغرب أو عن أبي عبيدة مسلم مباشرة.

تتلمذ عليه عبد القهَّار بن خلف، وله أجوبة له، وأخرى لأبي يوسف وريون بن الحسن.

حقّق الدكتور عمرو خليفة النامي هذه الأجوبة وأتمَّها الشيخ إبراهيم طلاي، وطبعت تحت عنوان «أجوبة علماء فزان».

المصادر:

*البغطوري: سيرة أهل نفوسة (مخ) *الشمّاخي: السير 1/165*علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 2/53*النامي: أجوبة علماء فزَّان، 26-32*بحاز: الدولة الرستمية، 321.*جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس آل يدَّر، ص53.

245

جَنُّون* بن يَمْرِيَان اليهراسني** الوارجلاني

(أبو صالح)

(أوائل ق: 4هـ / 10م)

من سدراتة إيزُوزَام، كان شيخ الإباضية بوارجلان، تتلمذ على أبي يوسف يعقوب الطرفي - الذي أخذ العلم عن بعض الأيمة الرستميين بتيهرت -.

كان عالماً غزير المادة، ذكياً، وكان قد حزم أمر وارجلان ووحَّد بينها وعمل على إطفاء الفتنة التي أشعلها أبو سليمان بن يعقوب الفرثي صاحب الفرقة الفرثية.

وكان بالإضافة إلى ذلك يشتغل في مزارعه الواسعة، وينفق بسخاء على العلم وأهله.

من آثاره العلمية تآليف قضت عليها الفتن، بقي منها قصيدة مشهورة في الوعظ: مطلعها:

باسم الإله الذي أمضى على البشر

١٧٧ / ٧٤٥