معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ١٩٥*Louis: Les Mechaikhs du M' Zab، 2، 22.
ملاحظات:
*يعرف باسم حمُّو أُو يوسف. و "أو" بالميزابية تعني ابن.
281
حمُّو والحاج اليزقني*
(عدُّون)
(حي في: 1223هـ / 1808م)
من العلماء العاملين، تتلمذ على يد الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي وعلى العلاَّمة عبد العزيز الثميني (ت: 1223هـ/1808م)، وكان ضمن مناصريه في حركة الإصلاح الاجتماعي بميزاب؛ وقد اختصَّه شيخه الثميني بمشورته في الملمَّات.
ذكرت عنه تآليف، منها «حاشية على تفسير» (مخ) بمكتبة الشيخ إبراهيم حفَّار.
*المصادر:
*أبو اليقظان: الثميني كما أعرفه (مخ) 14 *دبوز: نهضة الجزائر، 1/282، 296 *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 68، 82
ملاحظة:
*نسبة إلى بني يزقن بزاي فقاف مثلَّثة، أو بني يسجن بسين فجيم اليسجني.
282
حمُّود بن سليمان بن قاسم، رمضان
(و: 1324هـ / 1906م - ت: 1348هـ / 1929م)
شاعر، وأديب من غرداية، تلقَّى دروسه الاِبتدائية بالمدرستين الفرنسية الرسمية، والعربية الحرَّة، بمدينة غيليزان.
وفي السادسة عشرة من عمره، بعثه والده إلى تونس لينضمَّ إلى البعثة العلمية الميزابية التي يشرف عليها الشيخ أبو اليقظان إبراهيم، والشيخ محمد الثميني، والشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيَّش. فكوَّنته المطالعة، والأندية، وربَّاه مشايخه في البعثة.
وقد تنقَّل بين عدَّة مدارس تونسيَّة: مدرسة السلام، والمدرسة القرآنيَّة الأهليَّة، والمدرسة الخلدونيَّة، ثمَّ جامِع الزيتونة حيث الأساتذة الأعلام.
واستطاع مع صغر سنِّه، أن يصبح من روَّاد الأدب الجزائري الحديث، فكانت الثوريَّة تسم أفكاره وآراءه، وقد عبَّر مفدي زكرياء عن هذه الميزة التي طبعت شخصيته اعتقاداً وسلوكاً بقوله: «… إنَّه كان ثورياً في جميع أفكاره وآرائه إلاَّ على الدين، فأيُّما عود عجمته منه إلاَّ وجدته يتَّقد ناراً وغِيرةً».
ترك آثاراً أدبية راقية، منها:
1. … حوالي خمس وعشرين قصيدة.