معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

*ابن سلاَّم: بدء الإسلام، 84، 114، 117، 125، 130، 139، 141 *أبو زكرياء: السيرة، 1/120، 135 *الدرجيني: طبقات، 1/68-77، 158-159 *الشمّاخي: السير (مط) 88 *الجيطالي: قواعد الإسلام، 1/54 *الجيطالي: قناطر، 1/12 *القطب اطفيش: الرسالة الشافية، 82-83 *الباروني سليمان: الأزهار الرياضية، 149، 150، 152 *الباروني سليمان: مختصر تاريخ الإباضية، 40 *علي معمَّر: الإِبَاضِيَّة بين الفرق، 271-272 *لفيتسكي: دراسات، 48-49 *النامي: دراسات عن الإباضيَّة (مخ)، 176-178؛ Eng.: 159-160 *بحاز: الدولة الرستمية، 120-121 *الجعبيري: نظام العزابة، 157-158، *الجعبيري: البعد الحضاري للعقيدة، 1/57 *الحريري: الدولة الرستمية، 136 *جهلان: الفكر السياسي، 206 *مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 87-102، 296 *الجعبيري فرحات: م.ن.ت.م (مخ).

*Massignon: Annuaire، 132 *Lewicki: Les subdivisions de l' Ibadiyya، 79-80 *Lewicki: Document inedit، 9ترجمة محمد بوعيش.

*Muammar Ali Yahia: IBADHISM A MODERATE SECT OF ISLAM، 34-35

293

ابن خلف بن السمح بن عبد الأعلى بن السمح المعافري

(أواخر ق: 3هـ / 9م)

تلقّى العلم على شيوخ جبل نفوسة، وكان على رأي أبيه، فتمرَّد على الإمامة الرستمية. وهرب إلى زوَاغَة لينشر أفكاره بها. ثم وقعت بينه وبين أبي منصور إلياس - الوالي الرستمي على نفوسة - وقعة، انتهت بهزيمة ابن خلف، فسجن في نفوسة.

وتذكر المصادر أنَّه احتيج إلى علمه فذهبوا إليه يستفتونه، فتعجَّب منهم «يسجنونه ويسألونه»؛ قال الدرجيني: «…إنَّ الفتى تاب ورجع إلى مذهب أهل الحقِّ، وحسنت حاله».

المصادر:

*أبو زكرياء: السيرة، 1/146-149 *الدرجيني: طبقات، 1/84-87 *بحاز: الدولة الرستمية، 150، 328.

294

خلف بن زياد البحراني

(أوائل ق: 2هـ / 8م)

٢٠٣ / ٧٤٥