معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢توفي، ودفن بالجبل، وضمن مشاهد نفوسة «مسجد أبي محمد خصيب».
المصادر:
*الجيطالي: قناطر الخيرات، 1/65 *الشماخي: السير، 1/251-252؛ 2/8، 9، 10 *الباروني محمد: مشاهد الجبل (مخ) 2 *القطب اطفيش: الرسالة الشافية، 125 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 1/176، 183، 189 *مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 287.
291
أمُّ الخطَّاب
(ق: 3هـ / 9م)
من بلدة أَغرْميمَان من ناحية «تِغرمِين» بجبل نفوسة.
كانت نصرانية، فتزوَّجها أبو يحيى الأرذالي، فاعتنقت الإسلام، وحفظت القرآن الكريم، وجدَّت في دراسة علوم الشريعة، حتَّى أصبحت مرجعاً للنساء في الاستشارة والفتوى،.
المصادر:
*الشمّاخي: السير، 1/218-219 *الباروني سليمان: الأزهار الرياضية، 178 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 2/245.
292
خلف بن السمح بن أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري
(حي في: 221هـ / 826م)
حفيد الإمام أبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، يعتبر إمام الفرقة الخلفية - المنسوبة إليه -، تلقَّى العلم عن أبيه، وعن حملة العلم بجبل نفوسة.
قام بتمرُّد ضدَّ الرستميين، وأسَّس الفرقة الخلفية، واستقلَّ بجزء من حوزة طرابلس وقابس.
نشط في يفرن وما جاورها، شرق جبل نفوسة. ولمَّا تفاقم أمره حذَّره الإمام عبد الوهاب (حكم: 171-208هـ / 787-823م)، فواجهه والي الإمام بجبل نفوسة أبو عبيدة عبد الحميد الجناوني باللَّين - بأمر من الإمام - ثمَّ لمَّا لم يرعوِ قاتله بجيش تحت قيادة الوالي نفسه؛ وذلك عشية الخميس 13 رجب 221هـ/835م، فانهزم خلف، وانحاز إلى «تِيمتِي»، وأخرج منها أصحاب أبي عبيدة، فسكنت حركته إلى أن مات، وخلفه في سيرته ابنه فيما بعد.
كان لهم كيان في جزيرة جربة، وبدأ نجمهم في الأفول زمان أبي مسور (أواسط ق4هـ/10م)، حتَّى انقرضوا، ولم يبق لهم أتباع.
المصادر: