معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٢٢١ط6: 250-300هـ / 864-912م)
اِمرأة فاضلة، اشتهرت بالعلم والكرم، أفاض الله عليها ثروة طائلة، أنفقت جلَّها في سبيل العلم وفي سبيل الله عموما.
وكان المشايخ يستطيبون الإقامة عندها والاِجتماع لديها للمشاورة والمناقشة العلمية، والدراسة الاِجتماعية عموما وقضايا النساء خصوصا.
ولها مع الشيخ أبي حسَّان خيران بن ملال الفرسطائي روايات طريفة نافعة.
المصادر:
*الشمّاخي: سير (مط) 310 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 2/249 *مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 306.
325
رمضان بن يحيى الليني الجربي
(و: 1285هـ / 1868م - ت: 1366هـ / 1947م)
من علماء جزيرة جربة التي بها ولد وحفظ القرآن بالتلقين، لأنَّه كان كفيف البصر، وأخذ العلم بها عن الشيخ صالح المعدى.
ثمَّ سافر إلى مدينة تونس ودخل جامع الزيتونة ومكث به عامين، ثمَّ رحل إلى مصر، ودرس بها أيضا، فَلَمَّا أراد الاستزادة اتَّجه إلى معهد القطب اطفيَّش بميزاب، متعلِّما عنده، ومساعدا له في تدريس الحساب والفرائض. وقد خصَّه أستاذه بدرس آخر في غير الوقت العام للطلبة.
يقول عنه أبو اليقظان: «وفي هذه الظروف تلاقيت به في مجلس الشيخ عام 1326هـ/1908م… وتلقَّيت منه دروس الصرف من شرح لامية الأفعال».
عاد إلى جربة للتعليم في بعض مساجدها، وخلال العشرية الرابعة من القرن الرابع عشر استدعاه أهل نالوت بليبيا لتدريس الفقه الإباضي فلبَّى طلبهم ولبث هناك نحو عامين، وكان ضمن تلامذته: الشيخ علي يحيى معمَّر.
كما درَّس بالمدرسة الإباضيَّة المعروفة بجامع الهنتاتي - الكائنة في سوق اللفة بتونس العاصمة - سنة 1346هـ/1927م؛ وهنالك التقى به مرَّة أخرى تلميذه علي يحيى معمَّر.
كان له دور هام في نشر التراث الإسلامي وذلك بطبع الكثير من المؤلَّفات، نذكر منها: شرح الحائية، الشهيرة بتحريض الطلبة. كتاب الطهارات، من ديوان الأشياخ. ومجموعة نظْم الطهارات، وأجوبة أخرى…