معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩من علماء لالوت بجبل نفوسة بليبيا، اشتهر بغزارة علمه، فقد كان المرجع الرئيس لنوازل نفوسة، والمساعد الأيمن لواليها أبي عبيدة عبد الحميد الجناوني في عهد الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208هـ / 787-823م)، وذلك فيما يعرض على أبي عبيدة من القضايا العلمية.
وقد شهد له الإمام عبد الوهَّاب بالعلم لمَّا أرسل إلى واليه بالجبل قائلا: «…وإن كنتَ ضعيف العلم فعليك بأبي زكرياء اللالوتي، فاستعن به فيما يستقبل من أمورك».
المصادر:
*الدرجيني: طبقات، 1/71. *الشماخي: السير.
339
زكرياء بن أبي بكر بن سعيد اليراسني
(أبو يحيى)
(ط11: 500-550هـ / 1106م-1155م)
هو أخو أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني، صاحب السيرة وأخبار الأيمَّة. له باع في علم النظر، ومأثورات وأقوال خالدة متناثرة في بطون الدفاتر والسير.
روى عنه أبو يحيى إسماعيل، فلعلَّه كان أحد تلاميذه، كما أنَّ أبا عمرو عثمان السوفي يحكي عنه مسائل ويستشهد بأقواله وآرائه في كتاب السؤالات.
كان يقصده الناس للفتوى. وقد روى الوسياني أنَّه اختلف الشيخ أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي والشيخ يحيى بن عيسى ابن يرصوكسن… في مسألة عقدية جزئية «فبلغ قولهما أبا يحيى فصوَّب قول أبي محمَّد واستحسنه».
عرف بالمشيخة والتقوى، وكانت حوله حلقة علم، وله وصايا وأشعار لتلامذته منها: «إيَّاكم والتسارع إلى قبول صنائع الناس وهداياهم، فإنَّه قيل: كن عبدًا لله ولا تكن عبدًا للناس، وأنشد في ذلك:
ولستُ وإن قربت يوما ببائع
لديني وأخلاقي رجاء التقرُّب
ويعتاده قوم لقوم تجارة
ويمنعني من ذاك ديني ومنصبي».
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/94، 112-113، 124، 132، 2/232 *السوفي: السؤالات (مخ1) 77، 78، 135 (مخ2) 402، 511 *الدرجيني: طبقات المشايخ، 2/448-449 *الشماخي: السير، 2/93.
الملاحظات:
*ورد اليهراسني.
340