معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠أبو زكرياء بن أبي عبد الله بن أبي عمرو بن أبي منصور إلياس التندميرتي النفوسي (أبو يحيى)
(ط7: 300-350هـ / 912-961م)
من أفذاذ العلماء، ومن أبرز حكَّام جبل نفوسة بعد سقوط الرستميين، وهو سليل بيت اشتهر بالعلم والحُكم، بيتِ أبي منصور إلياس والي نفوسة في عهد أيمَّة الرستميين بتيهرت.
ولاَّه المسلمون بنفوسة أمورهم بعد أبيه أبي عبد الله التندميرتي، فحكم الجانب الأكبر من ليبيا مستقلَّة عن أيِّ دولة أخرى مدَّة تتراوح بين الستَّين والسبعين عاما.
اِلتجأ إليه أبو خزر يغلا بن زلتاف بعد انهزامه في معركة باغاي سنة 358هـ/968م ضدَّ الفاطميين، فوجد عنده الأمان والاطمئنان.
وسادت السكينة والأمن في إقليمه بينما كان المغرب يضطرب من ظلم الفاطميين.
ومع علمه كان يستفتي أبا يحيى الفرسطائي، وأبا محمَّد الكباوي، ثمَّ استفتى بعد ذلك أبا محمَّد خصيب.
ويذكر الشمَّاخي أنَّه لم يتولَّ الحكم فقط، وإنَّما كان قاضيا عادلا كذلك.
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة، 1/213 *الوسياني: سير (مخ) 2/159 *الدرجيني: طبقات، 1/136-137 *الشماخي: السير (مط) 318؛ (ط.ع) 2/12-14 *الباروني سليمان: مختصر تاريخ الإباضية، 50-52 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 2/180-181 *مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 140-142
*Lewicki: Etudes، 50
341
أبو زكرياء بن أبي نوح بن يوسف
(قبل ق: 10هـ / 16م)
من أعلام أريغ، عالم عامل صالح،
كان ذا هيبة ونفوذ، مهتما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا سمع بفعلة شنيعة في مكان ما، تحوَّل بحلقته وطلبته إليه ليصلح ما فسد، وإن اقتضى الأمر جيشا جهَّزه وسار به لتغيير المنكر؛ محاولا بذلك إقامة إمامة ظهور بتطبيق الحدود بمختلف أنواع التعزير والعقوبات.
من آثاره كما يقول الشمَّاخي:
1. … تآليف في المذهب.
2. … «قصيدة حجازية».
3. … «قصيدة في الاِعتقاد».
المصادر:
*الشمّاخي: السير، 2/112.
342