معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩من المثقَّفين النفوسيين بليبيا، كان حافظاً للقرآن الكريم، عالما وسياسيا.
تخرَّج عليه عدد غير قليل من طلاَّب العلم، وصفه أبو اليقظان بأنَّه الكاتب البحَّاثة الأديب، له الفضل في طبع
ونشر رسائل وآثار الباروني سليمان باشا.
اِشتغل بالتدريس بمصر، وله كتاب تحت عنوان «حياة سليمان باشا الباروني زعيم المجاهدين الطرابلسيين».
من مواقفه السياسية رفضه النظام الملكي بليبيا، ومناداته بالنظام الجمهوري، ولذلك سجنه الإنجليز، فتوفي بالسجن حوالي سنة 1372هـ/1952م.
*المصادر:
*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 2/229 *أبو اليقظان: حياة سليمان باشا، 46، 141 *أمانة الإعلام: دليل المؤلفين الليبيين، 19 *جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس آل يدر، 49
411
سعيد بن يحيى الجادوي الأجيمي
(أبو عثمان)
(حي بين: 1103-1147هـ / 1692-1734م)
من مشايخ جزيرة جربة بتونس، قال عنه تلميذه الباروني: «الفائق في العلوم المعقولة والمنقولة».
أخذ العلم عن شيوخ زمانه، كأبي الربيع سليمان بن أبي ستة، وبلغ فيه شأناً عظيماً، فتصدَّر للتعليم والتأليف، وردِّ الشبه، والدفاع ضدَّ مطاعن بعض الحاقدين على مشايخ عصره ومذهبهم.
من تلاميذه: الشيخ أبو يعقوب يوسف المصعبي، وسعيد بن عيسى الباروني.
ومن آثاره الشعرية كما يقول أبو اليقظان في ملحق السير: «رأيت له قصائد رثى بها أبا الربيع ابن أبي ستة، رحمه الله، لو جمعت لكانت ديواناً». وتوجد بعض قصائده مخطوطة بمكتبة إروان بالعطف.
وله مجموعة فتاوى وأجوبة فقهية، وردود نذكر منها:
1. … «جواباً فقهياً حول الحبس»(مخ).
2. … «فتاوى في الأحكام» (مخ).
3. … «رسالة إلى سلطان مراكش مولاي إسماعيل العلوي» (مخ).
هذا بالإضافة إلى نشاطاته في مختلف المجامع العلمية مثل:
*المشاركة مع الوفد الجربي في الاجتماع العلمي المنعقد بلالوت سنة 1103هـ/ 1692م، حول التثبُّت في الشهادة.