معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨أحد أعلام القيروان اختلف في نسبته إلى الإباضية، قال فيه الوسياني: «وكان أحمد بن الحسين الطرابلسي وأبو حفص لو لم يكن إلاَّ واحد منهم لتبعته المذاهب، وقد أعطى الله لأفلح… ما لم يعطهم… وأما الفرَّاء فرجل عالم مخالف من أهل القيروان وادَّعوا أنَّه رجع إلى أهل الحق». ومن هنا يظهر أنَّه لم يطمئن إلى كون سليمان الفرَّاء رجع إلى الإباضية، وهو قول أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر.
وأما الشمَّاخي فقد رجَّح كونه إباضيًّا، إلا أنَّه خالف في بعض المسائل، إذ نجده لمَّا ذكر أحمد بن الحسين والفرَّاء وأفلح قال: «وكلُّهم إباضية إلاَّ أحمد بن الحسين وابن عمارة…».
وقد نسب أيضا إلى المعتزلة كما ذكر محقِّق كتاب طبقات أبي العرب.
المصادر:
*أبو العرب: طبقات، 164-165 *المالكي: رياض، 1/182 نقلا عن محققي طبقات أبي العرب *الحنشني: طبقات، 219 نقلا عن محققي طبقات أبي العرب *الوسياني: سير (مخ) 1/51 *الشمّاخي: السير، 262؛ 1/223.
ملاحظة:
*ورد أنَّه معروف بابن عصفور وربما هو شخص آخر.
444
سليمان بن حمُّو،
أبو العلا
(و: 1325هـ / 1907م - ت: 1377هـ / 1957م)
من القرارة بميزاب، كان يعمل بالجزائر العاصمة، وكان يتَّقد وطنية، وشجاعة.
مع انفجار الثورة التحريرية الجزائرية الكبرى سنة 1374هـ/1954م اِلتحق بصفوف الثوَّار، فكان يعمل مسبلاً.
اكتشفت السلطات الاِستعمارية الفرنسية نشاطه فلاحقته، ولكنَّه غادر العاصمة إلى الشرق الجزائري، فانقطعت أخباره مدَّة عام.
ظهر في سنة 1376هـ/1956م كمسبِّل يقوم بالوساطة بين الولاية السادسة والحدود المغربية بالصحراء، واستشهد في معركة سنة 1377هـ/1957م بمدينة ندرومة بالغرب الجزائري.
*المصادر:
*النوري: دور الميزابين، 3/353-354 *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 222.
445
سليمان بن داود
(أبو الربيع)
(ط12: 550-600هـ / 1155-1203م)