معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

شارك في الثورة التحريرية المباركة بخطب نارية، توقد المشاعر الوطنية وتذكي لهيب الثورة؛ وفي الحراش كان من بين المنظمين لخلايا بني ميزاب الثورية في فاتح جوان 1955م رفقة الشيخ بيوض، والشيخ القرادي، والسيد اسماوي اسماعيل.

قبض عليه وألقي السجن سنة 1956م و1957م، وبعد خروجه واصل عمله الثوري في الولاية الرابعة تحت قيادة الشهيد بوقرَّة سي امحمَّد، وتحت إمرة أحمد فخار، إلى أن ألقي عليه القبض مرَّة أخرى يوم 16 ديسمبر 1958م.

كانت له اتصالات مكثَّفة بالمجاهدين في مختلف مناطق الوطن، إلى أن اعتقل سنة 1960م.

كان من المناضلين في قضية توحيد التراب الوطني، والمساهمين في إجهاض مشروع فرنسا لفصل الصحراء عن الشمال الجزائري.

اهتمَّ - إلى جانب عمله الإصلاحي والوطني - بإبراز آثار الحضارة الإسلامية العربية في الجزائر، وقد كلَّفه رئيس الجمهورية هواري بومدين بمهمَّة التنقيب عن المخطوطات الجزائرية بالخارج، فخلص في بحثه الذي عرضه على الرئاسة آنذاك إلى ثروات شاسعة من المخطوطات الجزائرية بتعيين محتواها ومؤلفيها، والمكتبات الأوروبية التي توجد فيها.

وكان ينشط باستمرار ووفاء في ملتقيات الفكر الإسلاميِّ، حيث كان يلقَّب بـ: «شيخ الشباب، وشاب الشيوخ».

له اتصالات وثيقة بعلماء المشرق، من أمثال: الشاعر أحمد بهاء الدين الأميري، والمؤرخ إحسان عبَّاس، والمؤرخ عثمان الكعَّاك.

كان يحضر ندوات الرابطة الإسلامية في مكَّة، كما حاضر في مؤتمر جمعية المسلمين في صقلية، وفي مؤتمر تاريخ جربة بتونس.

ترك آثارا عديدة بين مؤلَّف وبحث ومحاضرة، منها:

1. … «ثورة أبي يزيد، جهاد لإعلاء كلمة الله» مط: 1980م.

2. … «الخوارج هم أنصار الإمام عليٍّ رضي الله عنه» مط: 1983م.

3. … «مساهمة علماء الإباضية في العلم والفقه والحديث» مط: 1992م.

4. … «حلقات من تاريخ المغرب الإسلامي» مط: 1992.

٢٩٠ / ٧٤٥