معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

*الوسياني: سير (مخ) 1/2-3، 43، 52، 59؛ 2/231، 232، 269… *الدرجيني: طبقات، 2/292، 295، 513-514 *الشمّاخي: السير، 2/113 *ابن خلدون: ديوان العبر، تاريخ البربر، 3/301 *بروكلمان: تاريخ الأدب العربي، 6/94 *بحاز إبراهيم: الدولة الرستمية، 26-29 *الجعبيري فرحات: ملامح، أنظر قائمة المصادر والمراجع *جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس ح. سعيد،مج 36، 6؛ فهرس آل يدر، 84

*Bulletin de correspondance Africain، 3/43 *Lewicki: Revue des etudes islamiques، 276 *Lewicki: Etudes،11-12 *Lewicki: Notices ، 163 *Lewicki: Quelque extraits inedits، 7، 17، 276-277 *Lewicki: Les historiens، 68-69 *Lewicki: L'etat nord africain، 521 *Lewicki: The Ibadites in Arabia and Africa، 120 *Ennami: New Ibadit manuscripts، 85 *Dembskri: Catalogue des manuscrits arabes، 83-84

453

سليمان بن عبد الله الصدغياني من أولاد أبي زيد الصدغياني (أبو الربيع)

(ت: 3 رجب 1077هـ / 1666م)

من أعلام جزيرة جربة بتونس، أخذ العلم من مشايخ زمانه ببلده الذي يعتبر من أهمِّ مراكز العلم في ذلك العصر.

تولَّى مشيخة حلقة العزَّابة بجربة، ولا يتأهَّل إلى ذلك المنصب إلاَّ من كان على رأس هرم المجتمع علمياً واجتماعيا، وبخاصَّة مع وجود أعلام أكفاء عاصروه أمثال الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن عمرو ابن أبي ستة.

كان مدرِّسا بمسجد مدراجن، وممَّن ترأَّس المجامع العلمية، فكانت الشورى ترجع إليه، والفقهاء يجتمعون عليه في كل يوم أحدٍ بمسجد بني لاكين.

وفضلا عن اهتماماته العلمية، كان له دور كبير في الإشراف على المشاريع الخيرية، مثل إصلاح بعض المساجد، وتفقُّد الثغور في كل شهرين.

المصادر:

٢٩٦ / ٧٤٥