معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨وَفي عصره أنشئت وظيفة جديدة من وظائف الحسبة لمراقبة ما يدخل الأسواق، حَتَّى لا يباع فيها الحرام لأَنَّ الغشَّ كثر يومئذ.
ضعف بصره في آخر عمره، ولم يمنعه ذلك من المطالعة الكثيرة الدؤوبة، وَلَمَّا جاءته الكتب من فَزَّان قال : «ياليتني أدركتها في شبيبتي»، فيقرأ عليه أحد طلبته حَتَّى يفتر، ثُمَّ يرجع الآخر فيدرس كذلك إلى آخر الليل.
المصادر:
*البغطوري: سيرة أهل نفوسة (مخ) 9-11، أحال إليه عمرو النامي *الشمّاخي: السير، 1/252؛ 2/1-4، 178-180، 182 *الباروني محمَّد: نسبة الدين، ملحق بسير الشمّاخي، 580 القطب: الرسالة الشافية، 125 *الباروني أبو الربيع: مختصر تاريخ الإِبَاضِيَّة، 53 *الباروني سليمان باشا: رسالة إلى أبي اليقظان حول أجداده، أحال إليه أبو اليقظان *أبو اليقظان: سليمان الباروني، 1/12، 16، 17، 30 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 1/192-196؛ 2/264 *علماء فزَّان: أجوبة أنظر مقدمة المحقِّق ص 22 *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 95 *جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس آل يدر ص 73.
*Lewicki: Tasmiya Chuyukh Gabal Nafousa، 74-75، 94 *Cuperly: Une profession de foie Hibadhit، 22-23
الملاحظات:
*خلط كتّاب التراجم بينه وبين علمين آخرين لهم نفس الاِسم ويبدو الفرق واضحا بينهم، فهذا جازت عليه نسبة الدين وتوفي كبير السن، والثاني حاكم بنفوسة توفي وعمره 27 سنة، والثالث باروني أخذ العلم عن أبي زكرياء يحيى بن الخير الجناوني فهو متأخر.
468
سليمان بن موسى بن عمر الزلغيني*
(أبو الربيع)**
(ق: 5هـ / 11م)
ولد بـ«تين باماطوس» إحدى قرى وارجلان بالجزائر، وبها سكن، وأخذ العلم على مشايخ عصره.