معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩كان شيخ حلقة التعليم في أجلو بوادي أريغ، إلاَّ أنَّ المصادر لم تذكر تلامذته؛ ومع ذلك فقد أفادتنا ببعض الوصايا والحكم التي تركها، علاوة على الروايات التاريخية التي رواها عنه أبو زكرياء والوسياني وغيرهما عنه. وله في كتاب المعلَّقات حِكم.
ويبدو أنَّه كان له دور في إنعاش الحركة الزراعية بمنطقته، إذ يقول عنه الوسياني إنَّه هو الذي حفر العين التي شرقي مسجد تاماست.
كما ذَكر أنَّه أحد السبعين من مستجابي الدعاء بوارجلان، لإخلاصه وورعه.
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة، 1/272، 274،317؛ 286 *الوسياني: سير (مخ) 1/79، 124، 142؛ 2/180، 193، 263، 279 *الدرجيني: طبقات المشايخ، 2/440-442 *الشمّاخي: السير، 204-205، 420، 513، 514؛ 2/87-88 *أعزام: غصن البان (مخ) 214 *مجهول: كتاب المعلَّقات (مخ) ق5.
*Lewicki: Les historiens، 3/70-71
الملاحظات:
*ورد الزلفيني (بالفاء) وقد أشار ليفتسكي إلى أنه هو وسليمان بن زنغيل وسليمان بن موسى بن زنغيل قد يكونون شخصا واحداً. **وورد أبو القاسم.
469
سليمان (الأول) بن هارون بن سليمان (الثاني) بن أبي هارون موسى بن هارون الباروني
(أبو الربيع)*
(ق: 5هـ / 11م)
من العائلة البارونية التليدة التي سكنت جبل نفوسة في ليبيا.
أخذ العلم عن الشيخ أبي زكرياء يحيى بن الخير الجناوني، وعن أبي هارون يونس، وعن أبي محمَّد وارسفلاس.
كانت له حلقة علم، وممَّن أخذ عنه: أبو محمد خصيب بن إبراهيم التمصمصي، وأبو محمَّد عبد الله المجدولي التمجاري.
وهو حلقة من حلقات سلسلة نسب الدين.
تضلَّع في العلوم الشرعية على الخصوص، فصار عالما مفتيا، وشيخا تقيا، أسندت إليه المشيخة الكبرى، فكان قاضيًا وشيخ الإسلام في عهد الأمير أبي زكرياء يحيى بن إبراهيم الباروني، يستفتيه فيما يعرض عليه من نوازل، فيفيض عليه بالجواب الشافي الكافي.
وله فتاوى ومسائل فقهية في كتاب ترتيب مسائل نفوسة للقطب اطفيَّش.
المصادر: