معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

أحد علماء الإباضية بمصر، تتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالبصرة، وخالف إمامه في بعض القضايا فاستتابه أبو عبيدة وتاب، ولمَّا كان عهد الربيع بن حبيب كان أحد المنشقِّين عنه أيضا، وحاول نشر دعوته بالبصرة فلمَّا أخفق اِلتجأ إلى مصر.

وعندما سمع بالخلاف الواقع بتيهرت سنة171هـ/787م بين الإمام عبد الوهَّاب ويزيد بن فندين رأس الحركة النُّكَّارية، اتَّجه إلى تيهرت طمعا في الإمارة واتَّصل بالإمام ثمَّ بيزيد وأصحابه فاستمالوه إليهم، حتَّى صار من رؤوس الفرقة المنشقَّة، وبعد انهزامه اتَّجه إلى طرابلس ليواصل معارضته هناك، ويبثَّ فكرته في أوساط الناس، ونجح إلى حدٍّ بعيد، فقد استمرَّت الفرقة معارضتها للإباضية الوهبية لعدَّة قرون.

المصادر:

*أبو زكرياء: السيرة، 1/89، 93، 99 *الدرجيني: طبقات، 49-51، 54-55؛ 2/274 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 4/57 *الجيطالي: قواعد الإسلام، هامش المحقَّق، 1/103 *ابن خلفون: أجوبة، ملحق، 113 *السيابي: طلقات المعهد الرياضي، 37 *بحّاز: الدولة الرستمية، 393 *الجعبيري: البعد الحضاري، 106 *الجعبيري: علاقة عمان بشمال إفريقيا، 24 *رجب محمَّد: الإباضية في مصر، 129، 149 *محمَّد ناصر: منهج الدعوة، 266.

486

شعيب بن مدمان

(ق: 3هـ / 9م)

لا نعلم الكثير عن هذه الشخصيَّة التي تفرَّد ابن الصغير من المتقدِّمين بذكرها.

وبما أنَّ تيهرت تمثِّل عاصمة الدولة الرستمية، ومركز الإشعاع العلمي، فلا يستبعد أن يكون قد تتلمذ بها على يد مشايخها.

عاصر الإمام أبا اليقظان وكسب ثقته لتضلُّعه في الأحكام الشرعية، فعيَّنه قاضيا، بعد استقالة محمَّد بن عبد الله بن أبي الشيخ عن منصبه بسبب الوُشاة والحُسَّاد، فكان نعم القاضي للراعي والرعية.

المصادر:

٣٢٠ / ٧٤٥