معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

وهي إحدى النساء الصالحات الورعات، كان النساء يجتمعن في دارها الموجودة بجوار مسجد أبي سالم بالعطف لسماع الوعظ والإرشاد وقراءة القرآن. وفي فصل الصيف تنتقل إلى الواحة بأولوال حيث تواصل عملها في مسكنها المتواضع في غابة «بغل الزيت»، ولا تعرف الكلل ولا الملل، وهي تعتبر من الغسَّالات «تمسيردين» النشيطات.

وقد كانت المؤتمرات النسوية على مستوى وادي ميزاب المعروفة بمؤتمر «لا إله إِلاَّ الله» تعقد في دارها.

توفيت سنة 1945م، عن عمر يناهز الثالث والثمانين عاما.

*المصادر:

*ترجمة بخط يد باكلي أحمد بن عمر، مصورة مكـ. جمعية التراث *جمعية الأمل: نساء خالدات من أمِّ القرى الميزابية العطف (1)، مرقون بالكمبيوتر، 15ص، إنجاز تلميذات السنَّة الثامنة.

526

عائشة بنت عمر بن سليمان، نوح

(ت: 1357هـ / 1938م)

امرأة من العالمات، أخذت العلم والدين عن والدها، وعن قطب الأيمَّة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش الذي تزوَّجها، ووهبت له الخزانة التي ورثتها عن أبيها. فكانت منارة علم لأهل مليكة وعائلاتهم، مفتية وصاحبة دروس في الوعظ والإرشاد للنساء، سيما في مسائل الحيض والصلاة والزكاة.

من الكتب التي درَّستها للنساء: كتاب النيل للشيخ عبد العزيز الثميني.

قال عنها أبو اليقظان: «لم توجد امرأة مثلها منذ زمانها إلى يومنا هذا». عمِّرت طويلاً، فنيَّفت على التسعين عاما.

*المصادر:

*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 1/108، 136، 149 *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 134، 182.

??

527

عائشة بنت معاذ بن أبي علي

(ق: 5هـ / 11م)

إحدى أشهر نساء أجلو، ولدت في أواسط القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي.

أخذت العلوم في بلدتها، فختمت القرآن في سنٍّ مبكِّرة، ثمَّ تحوَّلت إلى حلقة أبي العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر (ت: 504هـ / 1110م) الذي قالت فيه: «رأيت كثيرًا من أهل العلم والخير، وجَالستُهم، فلولا أحمد ابن أبي عبد الله لمتُّ بالجهالة».

٣٤٢ / ٧٤٥