معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧جابه العباس فتنة خلف بن السمح التي نجمت بالجبل، فحاربه بحزم حتَّى وهن أمره، وفرَّ إلى جزيرة جربة، فبسط العدل في الرعية، وكان كما وصفه المؤرِّخون على قدر كبير من المهابة والفروسية وغزارة العلم والحلم والكرم والورع.
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة، 1/134-135 *البغطوري: سيرة أهل نفوسة (مخ) 31-32 *الدرجيني: طبقات، 1/76-77 *الشماخي: السير، 1/169-171 *الباروني سليمان: الأزهار الرياضية، 175، 177 *علي معمر: الإباضية في موكب التاريخ، ح2/ق1/105، 111 *بحاز: القضاء في المغرب الإسلامي، 571
532
أبو العبَّاس بن فتحون
(أواخر ق: 3هـ / 9م)
من أعلام الدولة الرستميَّة، يبدو أنَّه تلقَّى العلم في تيهرت. ذكره ابن الصغير ضمن قائمة الخطباء في المسجد الجامع بالعاصمة تيهرت.
المصادر:
*ابن الصغير: أخبار، 105 *الشمَّاخي: السير، (ط.ع) 1/224 ؛ (مط) 263 *بحَّاز: الدولة الرستميَّة، 266، 314.
533
عبد الأحد بن تلاميس المزاتي
(ت: 144هـ / 761م)
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142هـ/759م، التي هزم فيها جند أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص العبَّاسيّ.
وشارك كذلك في معركة تاورغا 144هـ/761م، فاستشهد فيها مع أبي الخطَّاب عبد الأعلى المعافري.
المصادر:
*ابن سلاَّم: بدء الإسلام، 118-119، 121، 125، 128.
534
عبد الأعلى بن السمح ابن عبيد المعافري الحميري اليمني
(أبو الخطَّاب)
(ت: 144هـ / 761م)
من علماء اليمن في القرن الثاني الهجري، أخذ علمه عن أستاذ المذهب أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة، وهناك التقى بالطلبة المغاربة الذين وفدوا إلى أبي عبيدة لطلب العلم سنة 135هـ.
وبعد خمسة أعوام من التلقِّي انضمَّ أبو الخطَّاب عبد الأعلى إلى حملة العلم المغاربة، فانتقل معهم إلى المغرب لمواصلة الدعوة في تلك الربوع، وكان ذلك سنة 140هـ.