معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤من علماء جزيرة جربة العاملين، بدأ دراسته بها على الشيخ أبي سليمان دواد بن إبراهيم التلاتي، ثمَّ انتقل إلى جبل نفوسة مستزيداً من العلم عند أبي يعقوب ابن صالح التندميرتي، وأخيراً حطَّ الرحال بالقاهرة، وانضمَّ إلى وكالة الجاموس بِطُولون، حيث وجد رفاقه من أبناء الجبل وجربة وميزاب، ونهل من علماء الأزهر.
ثمَّ عاد إلى وطنه، فتولَّى التدريس فيه بعد مقتل شيخه التلاتي عام 967هـ. ومن تلامذته: الشيخ محمد بن سعيد التغزويسني، وقاسم بن سعيد السمومني.
وأَولى الحيلاتي اهتاماً خاصا بنظام العزَّابة، والإشراف على حلِّ مشاكل أهل الجزيرة، كما يُعدُّ من الساعين لإدراج علوم المعقول في مناهج التعليم بجربة، اقتباسا مِمَّا وجده في نظم الأزهر.
المصادر:
*ابن تعاريت: رسالة (مخ) 69-70 *أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 1/37-38 *الجعبيري: نظام العزابة، 220، 329، 334.
543
عبد الرحمن بن المعلى
(أبو زيد)
(ط10: 450-500هـ / 1058-1106م)
يبدو أنَّه من مشايخ أريغ بالجزائر، كان شيخًا عالمًا تقيًّا، أخذ عنه العلم كثير من الطلبة، لم تذكر أسماؤهم.
كان المؤسِّس الأوَّل لحلقة العزَّابة بمسجد أريغ، حيث أحكم عقودها، وأوثقها.
المصادر:
*الدرجيني: طبقات، 2/457-459 *الشمَّاخي: السير، 2/97-98 *عوض خليفات: النظم الاجتماعيَّة، 32 *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 29.
544
عبد الرحمن بن رستم ابن بهرام بن كسرى
(حكم: 160هـ -171هـ / 777-788م)
علم من أكبر أعلام الإباضيَّة، أطبقت شهرته الآفاق، أوتي الذكاء والطموح والإصرار، فكان عظيما من عظماء التاريخ. اعتبره الدكتور سهيل زكَّار من بين «مائة أوائل» في التاريخ والتراث الإسلامي.