معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٣٩١

عبد الله بن عيسى اليسجني

(ت: 1118هـ / 1706م)*

عالم جليل من بني يسجن بميزاب، درس وتعلَّم في مصر، وعند رجوعه جدَّ في نشر العلم والدين بوطنه، أخذ عنه الشيخ بالحاج بن كاسي القراري.

له «رسالة في أجداد ميزاب».

وقبره معلوم بمقبرة أبي امحمَّد ببني يسجن.

*المصادر:

*يوسف بن حمو بن عدون: بيان في تاريخه، نقلها الناسخ من ورقة قديمة، (مخ)، 2ص *القطب اطفيش: الرسالة الشافية *أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 1/58 *دبُّوز: نهضة، 1/253 *يوسف بن حمو بن عدون: بيان في تاريخه، نقلها الناسخ من ورقة قديمة، (مخ)، 2ص *جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس القطب، مج و1/23، و31.

*Fable: L' histoire du

M' zab، 1.

ملاحظات:

*اختلف في تاريخ وفاته: فذكر أنَّه توفي في 1117هـ، وذكر في 1168م. واعتمدنا تاريخ الشيخ يوسف بن حمو بن عدون لتقدمه (و: 1158هـ).

593

عبد الله بن مانوج اللمائي الهواري

(أبو محمد)

(ط9: 400-450هـ / 1009-1058م)

أحد الفقهاء الذين أثروا التراث الفكري الإباضي، مع ثلَّة من العلماء عُرفوا بأصحاب الغار، إذ اجتمعوا على تأليف موسوعة فقهية، في غار أمجماج بجزيرة جربة، وهم: أبو عمران موسى بن زكرياء، وأبو عمرو النميلي، وأبو يحيى زكرياء بن جرناز، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح المزاتي، وأبو مجبر توزين المزاتي.

والديوان أوَّل سابقة - فيما نعلم - في التأليف الجماعي لدى علماء الإسلام، يقع في اثني عشر جزءا، تلف الجزء الأخير منه، ولا يزال مخطوطا.

أما نشأة عبد الله فإنَّه دخل باب العلم متأخرا، إذ كان يرعى غنما فمرَّ به شيخ من قبيلة لماية، فقال له: «اعلم أنَّ غنما ترعاها اللحية هي خير الغنم، وأنَّ لحية ترعى الغنم هي شرُّ اللحى» فكانت هذه المقالة سببا في تفرّغه للتحصيل، فجلس إلى مشايخ الجزيرة: أبي مسور يسجا بن يوجين، وأبي صالح بكر بن قاسم اليراسني، وأبي موسى عيسى بن السمح الرُّباني.

٣٩١ / ٧٤٥