معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣عبد الله بن محمَّد اللنثي*
(أبو محمَّد)
(النصف الأوَّل ق: 6هـ / 12م)
عاصر يحيى بن ويجمَّن وعبد السلام بن أبي وزجون الذي أخذ عنه العلم، وكان شيخ المشايخ وأستاذهم، إذ كانت له حلقة علم في تين زراتين يحضرها تلاميذ كثيرون، منهم تلامذة الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف (ت: 471هـ) ومن مختلف البلدان مثل: سوف، وأريغ، ووارجلان، والزاب، وقصطيليَّة. ومن أشهر تلامذته: العالِم تبغورين بن عيسى الملشوطي.
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/106، 107، 111 ؛ 2/191 *الدرجيني: طبقات، 2/481، 482 *الشمَّاخي: السير، 2/102 *علي معمَّر: الإباضيَّة في موكب، 4/345 *الجعبيري: البعد الحضاري، 116 *الحاج سعيد: تايخ بني مزاب، 95.
ملاحظة:
*وورد: اللنتي، بالتاء المثناة.
596
عبد الله بن محمد
اللواتي العاصمي
(أبو محمد)
(و: 432هـ / 1040م ــ ت: الأحد 28 جمادى الثانية 528هـ / 1133م)
عالم جليل من المشايخ الأخيار ببلاد أريغ، حافظ للأخبار، عليه العمدة في رواية تاريخ الإباضية.
نسبُه عند الدرجيني: عبد الله ابن محمد بن ناصر بن ميال بن يوسف اللواتي.
كان جدُّه ميال عاملا للإمام الرستمي أفلح بن عبد الوهاب على نفزاوة، وَأَمَّا والد جدِّه يوسف اللواتي فكان وزيراً للإمام أفلح.
يذكر الدرجيني أنَّه ولد في بلاد برقة، ولمَّا بلغ عمره 18 سنة هاجر إلى أجلو في بلاد أريغ، وتتلمذ على مشايخها، ومنهم: أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأبو محمد ماكسن بن الخير الجرامي، وأبو سليمان داود ابن أبي يوسف، ويزيد بن خلف؛ وانتقل في تعلُّمه بين حلقات هؤلاء العلماء.
تذكر المصادر أنَّه اشتغل بالزراعة، وكانت له ضيعة في قصر الحجامين في «إيعناسن».
برع في مختلف الفنون، فكان عالما فقيها ضليعا في التفسير وآراء المفسرين؛ وشاعراً أديبا واسع الاطِّلاع، حاضر الشواهد، لا يجري الحديث في شجن من شجون الحياة إلاَّ أنشد عليه شاهدا من شواهد اللغة والأدب.