معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٤٠١

من قبيلة بني زمور بجبل نفوسة، ذكره الشماخي ضمن «الشيوخ السبعة المتعلِّمين عند شيوخ زمانهم كلِّهم من نفوسة إلى وارجلان»، ومن هؤلاء الشيوخ خمسة هم: «الشيخ يخلفتن الزنزفي، وحمو بن المعز النفوسي، وإسماعيل بن أبي العباس، وعبد الله بن وانودين الستني من بني زمور، والقاسم الزواغي الجربي، وهم علماء فقهاء صالحو زمانهم».

ولعلَّ الذي روى عنه أبو زكرياء في سيرته باسم: أبي وانودين، هو المترجم له، وقد وصفه الشماخي بالشيخ المبارك.

المصادر:

*أبو زكرياء: السيرة، 1/205 *الوسياني: سير (مخ) 1/58 *الشماخي: سير، 2/152 *ليفتسكي: دراسات، 81.

?

602

عبد الله بن وهب بن راسب بن ميدعان* بن مالك بن نصر الأزدي العماني

(ت: 9 صفر 38هـ / 17 جوان 658م)

أشهر من نار على علم. هو عبد الله بن وهب الراسبي، ولد بعمان، من قبيلة الأزد، وأدرك الرسول صلى الله عليه وسلم ، إذ كان في وفد عمان الذي توجَّه إلى المدينة عام 9هـ، لإعلان إسلام عُمان وقبائله، فهو صحابيٌّ جليل.

عرف بالعلم والرأي والصلاح والعبادة، شارك في فتوح العراق مع سعد بن أبي وقَّاص ?، وأبلى البلاء الحسن.

ولمَّا أقبلت الفتن على البلاد الإسلاميَّة في آخر عهد الراشدين، كان في صفِّ عليِّ بن أبي طالب كرَّم الله وجهه، وشارك معه في حروبه. وفي صِفِّين سنة 37هـ/657م حارب معاوية وجنده بلا هوادة، ولمَّا ارتفعت المصاحف على أسنَّة الرماح في جيش معاوية المنهزم، يريد التحكيم خدعةً وحيلةً، تمادى عبد الله بن وهب في حربه الفئة الباغيَّة، مع طائفة كبيرة من جند عليٍّ، إلاَّ أنَّ الخدعة أتت أكلها، وتوقَّفت المعركة، وإن لم يرض الإمام عليُّ ابن أبي طالب وصحبه المخلصون، فتوقَّف معها النصر الذي كاد يكون ساحقًا عَلَى معاوية ومناصريه…

٤٠١ / ٧٤٥