معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩ولهذا الردِّ ردٌّ ألَّفه زيديٌّ، ذكره صاحب كتاب “النجاة”.
ذكر النامي خطأً أنَّ «التوحيد الكبير» لعيسى بن علقمة المصري ردٌّ على كتاب عبد الله الفزَّاري.
المصادر:
*ابن سلاَّم: بدء الإسلام، 17، 72، 133 *ابن النديم: الفهرست، 183 *أحمد الناصر لدين الله: كتاب النجاة، مقدِّمة المحقِّق *الدرجيني: طبقات، 1/24، 149؛ 2/477 *البرادي: رسالة فيها تقييد كتب أصحابنا، 2/283 *النامي: دراسات عن الإباضيَّة (مخ)، 190 ؛ Eng: 167 *فهرس مكتبة الاستقامة ببني يسجن.
ملاحظة:
*وورد: أبو عبد الله.
607
عبد الله بن يعقوب بن هارون الوغلاني
(أبو محمَّد)
(قبل ق: 6هـ / 12م)
علم من أعلام وغلانة قرب تقُّرت شرق الجزائر، أوتي العلم وهو صغير، فكان عالمًا متَّقيًا، واعتبر من الأبدال السبعة في أريغ.
استقضاه شيوخ وغلانة «وهو فتًى حديث السنِّ» فعاتبهم مشايخ طرابلس لمَّا زاروا وغلانة، فأجابوهم: «…رأينا الفتى في التروِّي، ورأينا الأمور إليه تصير، وعليه تدور، وجعلناه في أمور حياتنا، ليعرف الأمور وتصاريفها ومفاصلها… نؤدِّبه ونهذِّبه ما دمنا أحياء، ونعلِّمه الصبر والحلم واحتمال الأذى، والصبر على القذى»، فكان كذلك بعد موتهم وفي حياتهم، فصدقت فيه فراستهم. قال عنه الوسيانيُّ: «كان حازمًا عازمًا قاضيًا، حتَّى لم يؤخذ عليه شيء ولم توجد له عثرة، ولم يحكم ما حكم إلاَّ بالصلاح في جميع أحكامه إلاَّ ثلاثة على طول ما لبث فيها حتَّى تركها كِبَرًا وضعفًا».
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/19؛ 2/199 *الشمَّاخي: السير، 2/126.
608
عبد الملك بن المهلَّب
(ق: 1هـ / 7م)
من أوائل أيمة المذهب الإباضي، عاصر الإمام أبا الشعثاء جابر بن زيد، وله معه عدَّة مراسلات.
المصادر:
*الصوافي: الإمام جابر، 196 *جابر بن زيد: رسائل الإمام جابر.
609
عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم
(حكم: 171-208هـ/ 787-823م)