معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٤٢٣

وروى عنه أبو عمرو عثمان السوفي مسألة في العقيدة، فلعلَّه أحد تلامذته، وذكر عنه أبو زكرياء الوارجلاني مسائل كلامية وأصولية.

كان ابنه أبو عمران موسى بن علي عالماً وقد يكون ممَّن تخرَّج عنه.

ويذكر الوارجلاني ثلاث شخصيات باسم أبي علي مجرَّدة: الأولى أستاذ لسليمان بن يخلف المزاتي، والثانية مقدَّم من أهل درجين، والثالثة رجل مقدَّم من نفزاوة. ولم نتمكَّن من تحديد العلاقة بينها وبين المترجم له.

المصادر:

*الوسياني: سير (مخ) 2/178، 194، 195، 272 *الدرجيني: طبقات، 191، 511، 525 *الشماخي: السير، 2/174.

632

علي بن الحصين العنبري

(أبو الحر)*

(ت ~: 130هـ / 747م)

عاش في أوائل القرن الثاني الهجري في مكَّة، وصنَّفه الدرجيني ضمن الطبقة الثالثة (100-150هـ)، فهو من تابعي التابعين، وأيمَّة الإباضية الأوائل.

تتلمذ على إمام أهل الدعوة أبي الشعثاء جابر بن زيد، وعاصر الإمام أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة.

لأبي الحرِّ مجلس علم بمكَّة، يجتمع إليه علماء أهل الحقِّ والاستقامة، وممَّن كان يحضره أبو سفيان محبوب بن الرحيل.

ساهم بجهاده مع الشراة، في مقاومة الحكم الأموي، وكان في جيش عبد الله بن يحيى الكندي طالب الحق. وهو إلى شجاعته عالم فقيه زاهد، بسط الله رزقه فجاد به على الفقراء.

له رسالة بعثها إلى طالب الحق، تضمَّنت نصحا وتذكيرا بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة.

اختير ضمن أعضاء الوفد الستَّة الذين أرسلهم الإباضية، لمقابلة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، وإدلاء آرائهم ومواقفهم في قضايا الحكم وشؤون الأمة الإسلامية يومذاك، وطلبوا منه العمل على تصحيح الأوضاع، والعودة بالأمة إلى نهج الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، ومنع سنَّة لعن الإمام عليٍّ عَلَى المنابر.

٤٢٣ / ٧٤٥