معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦لاحقه الاستعمار بإلحاح، لِما رأى فيه من جرأة وإخلاص في خدمة الدين واللغة العربية، وكان ذلك سببا لعدم استقراره، فاشتغل في كلٍّ من مدارس: بسكرة، والقرارة، وغيليزان، وغرداية، والأغواط، ومليكة، وسوق اهراس.
وقد اعتقل في الأربعينيات، ولم يطلق سراحه إلاَّ قبيل اندلاع الثورة التحريرية في 1954م، ولمَّا تكوَّنت الولاية السادسة كان من الأوائل الذين التحقوا بجبل (بوكحيل) قرب بوسعادة، وله في العمل الثوري مواقف مشرِّفة.
سبَّب له هذا النشاط الاضطهادَ، فكان منزله من الأماكن التي يتردَّد عليها الثوار، وتعرَّض لعنت شديد: فقد ألقي القبض على ولدية بكير ومحمد، بينما فرَّ هو وتخفَّى بالعاصمة، فتشتَّت شمل العائلة عبر التراب الوطني، ولم يتجمَّع إلاَّ بعد الاستقلال سنة 1962م.
له اتصالات ولقاءات مع رجال الفكر أمثال: الشيخ عبد الحميد بن باديس، والشيخ الطيب العقبي، والشاعر محمَّد العيد آل خليفة.
وكان من المواظبين والمساهمين في نشاطات نادي الترقِّي بالعاصمة.
نشر قصائده الشعرية في جرائد أبي اليقظان وغيرها، وشعره مرآة لأحداث عصره، فلا تمرُّ مناسبة دينية أو وطنية إلاَّ وقال فيها شعرا. من آثاره:
1. … «ديوان أبي الحسن علي بن صالح»، (مط).
2. … ديوان «المآسي وأين الآسي»، (مط).
3. … ديوان «شاعر ثائر»، توفي قبل أن يتمَّ طبعه.
4. … مجموعة كبيرة من القصائد، (مخ).
5. … مذكِّرات ورسائل هامَّة، (مخ).
*المصادر:
*ناصر عمر: ترجمة أبي الحسن علي بن صالح، (مخ)، 3ص. *علي بن صالح: رسالة للشيخ إبراهيم متياز، وقصيدة في مدحه (24 بيتا)، (مخ)، بتاريخ 25 شوال 1344هـ / 8 ماي 1926م.
635
علي بن عمر، الناصري، الشهير
بـ«باعلي واعمر»
(ت: رمضان 1400هـ / جويلية 1980م)
من أعيان مدينة غرداية بميزاب، انتخب رئيسًا لبلديَّة غرداية يوم 8 مارس 1959م.