معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٤٧١أخذ علمه عن الشيخ عافو بن الحاج إبراهيم، ثمَّ عن والده الشيخ أبي اليقظان بتونس، ثمَّ تابع دراسته بمدرسة السلام بتونس أيضًا.
التحق عاملاً بالمطبعة التونسيَّة لتعلُّم فنِّ الطباعة بها، ثمَّ تحمَّل أعباء الأعمال في في مكتبة الاستقامة بجنب الشيخ الثميني.
لمَّا رجع من تونس التحق بأبيه في الجزائر فتحمَّل معه مسؤولياته في المطبعة العربيَّة بالجزائر العاصمة منذ عام 1931م، وقام بالمهمَّة مدَّة ثلاثين سنة؛ وكان إنشاء تلك المطبعة تحدِّيا لنهج فرنسا في طمس معالم الحرف العربي في الجزائر.
وهو الذي أسَّس المكتبة العربيَّة. ولا تزال المطبعة والمكتبة العربيَّتان تؤدِّيان دورهما إلى يومنا هذا.
وهذا فضلاً عن مساهماته في جرائد أبيه بمقالاته.
توفِّي في حادث سيَّارة في الطريق الرابط بين الجزائر والقرارة، مع الشيخ محمَّد خياطي أحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين.
رثاه والده بقصيدة مؤثِّرة.
*المصادر:
*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 565 *أبو اليقظان، ديوان *جريدة وادي ميزاب، ع.26 بتاريخ صفر 1346هـ / 26 أوت 1927م *فرصوص: أبو اليقظان كما عرفته، 63 *الشيخ عدون: م.ن.ت.م (مخ) *شريفي بلحاج: م.ن.ت.م (مخ) *بابزيز إبراهيم: م.ن.ت.م (مخ) *ناصر بوحجام محمَّد: م.ن.ت.م (مخ).
700
عيسى بن إسماعيل بن موسى
(أبو مهدي)
(ت: ذو القعدة 971هـ / 1564م)
علم من أعلام بلدة مليكة بميزاب، أصله من عرش أعراب أولاد نايل بالجزائر، نشأ على المذهب المالكي، ثمَّ تحوَّل إلى المذهب الإباضيِّ فصار من أعلامه.
وهو حلقة في سلسلة نسب الدين عند الإباضيَّة، إذ أخذ العلم عن شيخ زمانه بميزاب: الشيخ عمِّي سعيد الجربي، وهو من أنجب تلاميذه.
وأخذ عنه أيمَّة ومشايخ منهم: الشيخ محمَّد بن زكرياء الباروني النفوسي، وداود بن إبراهيم التلاتي الجربي، وبامحمَّد بن عبد العزيز اليسجني، وأبو زكرياء بن أفلح، وسعيد بن علي، وحيُّو بن دودو.