معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٨١من علماء تيهرت الرستمية وأعيانها، وكان مقدَّم البلد، على حدِّ تعبير معاصره ابن الصغير.
كان من أوسع الناس جاها، وأكثرِهم عشيرة، وأوسعهِم قلبا؛ وهو الذي أطفأ الفتنة التي ثارت بين الإمامين الرستميَّين: أبي حاتم يوسف بن أبي اليقظان وعمِّه يعقوب بن أفلح سنة 286هـ/ 899م.
توجَّه ابن دبوس مع أخيه محمد إلى الإمام أبي حاتم في قصره بنهر مِينَة خارج تيهرت، ودخلا عليه وجماعة من الناس فقالوا له: «قم فاركب الساعة»، وبالفعل خرج معهم، ودخل مدينة تيهرت، واستعاد منصب إمامته، وانتهى النزاع حول السلطة إلى حين.
المصادر:
*ابن الصغير: أخبار الأيمة، 100 *بحاز: الدولة الرستمية، 127.
078
أحمد بن رمضان المليكي
(أبو العباس)
(ت: 1234هـ / 1818م)
من مدينة مليكة بوادي ميزاب، تنقَّل إلى جربة بتونس وعاش بها؛ وتتلمذ على يد الشيخ أبي عبد الله محمد بن يوسف المصعبي المليكي (ت: 1207هـ/1793م).
عالم، ومرجع للفتوى في عصره، تولَّى التدريس بجامع «قايد البلد» بجربة.
*المصادر:
*ابن تعاريت: رسالة تراجم علماء جربة (مخ)، 115.
079
أحمد بن سعيد المقصي الجادوي
(أواخر ق: 13هـ / 19م)
عالم فقيه من علماء نفوسة بليبيا، أخذ علمه في جبل نفوسة على علمائها.
ولِّي في العهد العثماني منصب الفتوى في مدينة فْسَاطُو بليبيا.
*المصادر:
*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ)، 2/175.
??
080
أحمد بن سعيد* أبي عثمان بن عبد الواحد، بدر الدين الشماخي
(أبو العباس)
(و: الأربعينيات ق 9هـ / الثلاثينيات ق 15م ــ ت: 928هـ / 1522م)
عالم من بلدة يَفْرَن بجبل نفوسة من أعمال طرابلس الغرب، تحوَّل في طور دراسته إلى تِطَّاوِين و تَلاَلْت، بِجَبَل دمَّر في تونس، طالبا للعلم؛ ومن مشايخه: أبو عفيف صالح بن نوح التندميرتي، والشيخ البيدموري، وأبو زكرياء يحيى بن عامر، ونقل كذلك عن فقيه إباضي عماني هو محمد بن عبد الله السمائلي.