العفة حصن الحضارة في الإسلام الحاج أحمد بن حمو كروم

العفة حصن الحضارة في الإسلام للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٥٣

الخالق وتعظيمه. قال الله تعالى: «وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون أئفكا آلهة دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم فتولوا عنه مدبرين فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فأقبلوا إليه يزفون قال أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا ل بنيانا فألقوه في الجحيم فأرادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين» [الصافات: 83 - 98]

6 - سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - (يتفوق في جميع أنواع العفة)

أ قال الله تعالى «فبما رحمت من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك» [آل عمران: 159]

ب قيل يا رسول الله: ادع على المشركين. فقال - صلى الله عليه وسلم - «إني لم أبعث لعّانا، وإنما بعثت رحمة» [مسلم].

ج – قال هرقل عظيم الروم لأبي سفيان وهو يسأله عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بماذا يأمركم؟ قال أبو سفيان: يقول: اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والزكاة والصدق والعفاف والصلة» [البخاري].

د- كان الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - يلقب قبل البعثة بالصادق الأمين لعفة يده ورعايته للأمانات.

المطلب الثاني: أولياء الله يصنعون العفة:

٤٥ / ٩٩