المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥سنُّوا سنَّة حسنة، فيكون لك أجرها، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة … فيمكنك أن تأخذ من اقتراحاتي أو تترك ما شئت، فلا تلُمني إن كنتُ بالغتُ، أو وسَّعت في صلاحيات هذا المجلس، ولا بأس إن اختلفت طرقنا وأساليبنا، ما دامت غايتنا واحدة، هي إرضاء الله تعالى، وهدفنا واحد؛ هو خدمة الإسلام والمسلمين». (ص: 21).
شكرًا للأستاذ على هذه المحاولة، وعلى هذا الطموح الواعي، وهذا العرض الهادف، جزاه الله كلَّ خير، ووفَّقنا جميعًا إلى ما يحبُّه ويرضاه، إنَّه سميع مجيب.
باتنة يوم الأحد: 19 من ذي القعدة 1427هـ
10 من ديسمبر2006م
الدكتور محمَّد بن قاسم ناصر بوحجام
١٥ / ١٢٤