المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي محمد بن حموده حريز

المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٨

فاجتماعاته كانت طارئة في الغالب، وخاضعة للقضايا التي تطرح عليه، فكلّما رفعت قضيّة أو مشكلة إلى إدارة عشيرة، تتعلّق بعائلة معيّنة، فإنّ الإدارة تطرح القضيّة وتناقشها في جلستها، ثمّ توكل الأمر لشيخ تلك العائلة الممثّل لها في العشيرة للمتابعة وتطبيق الحلّ. وإذا استلزم الأمر يدعو بدوره شيوخ العائلة وعقلاءها ومن له علاقة بالقضيّة لعقد مجلس عائليّ حولها للفصل النهائيّ فيها، ومتابعة تنفيذ الحلّ، وقد ترفع بعض القضايا مباشرة للمجلس العائليّ للبثّ فيها دون اللجوء إلى العشيرة.

بهذه الطريقة العفويّة استطاع المجلس قديما أن يحقّق نجاحا كبيرا ويقوم بأدوار مختلفة منها:

- إصلاح ذات البين بين المتخاصمين.

- التكفّل بالأرامل واليتامى.

- مساعدة العائلات المحتاجة.

- تأديب المنحرفين.

- نصح وإرشاد أبناء العائلة لما يصلح لمستقبلهم.

٤٨ / ١٢٤