المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي محمد بن حموده حريز

المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٦٨

6 - ربط العلاقات الطيبة بين أفراد العائلة الواحدة:

إذا تعدّدت اجتماعات العائلة وتكرّرت لقاءات أفرادها تمكّن كلّ واحد منهم أن يتعرّف على الآخر. فكم من إخوة وأبناء عمومة يجهلون بعضهم بسبب انعدام اللقاءات بينهم. ومن خلال المجالس العائلية نساهم في توطيد أواصر المحبّة والقرابة وصلة الأرحام التي أولى لها الإسلام اهتماما بالغا وحرص عليها وحذّر من قطعها. يقول عليه الصلاة والسلام: «الرحم معلّقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله»(1) ولقد قرن الله تعالى قطع الرحم بالإفساد في الأرض في قوله: ﴿((((((عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ((((﴾(2).

7 - مراعاة حقوق الأيتام والأرامل:

بما يلزمهم من كفالة، إيواء، نفقة، تربية ورعاية، … فلا أحد يشعر بثقل هذه المسؤولية ويحسن القيام بها أكثر من كبار العائلة.

(1) -حديث متفق عليه عن عائشة. كتاب رياض الصالحين (مصدر سابق). باب بر الوالدين وصلة الأرحام. رقم الحديث: 323، ص: 119.

(2) -سورة محمد، الآية: 22.

٦٨ / ١٢٤